مخطط “إسرائيلي” لإعادة احتلال ربع مساحة القطاع ضمن حملة “الضغط الأقصى”

نقل موقع ” أكسيوس” الأمريكي الثلاثاء 1 نيسان/ أبريل عن مصادر عسكرية “إسرائيلية” أنّ لدى جيش نوايا وخطط الاحتلال لتوسيع عمليته البرية في قطاع غزة، تشمل قضم الاحتلال 25% من الأراضي في قطاع غزّة خلال الأسابيع المقبلة، في إطار ما يصفه بـ”حملة الضغط الأقصى” لإجبار حركة حماس على إطلاق سراح مزيد من المحتجزين.

ووفقاً لما أورده موقع “أكسيوس”، فإن هذه الخطوة تتجاوز الأهداف المعلنة في بداية الحرب، وتتجه نحو فرض واقع جديد يهدف إلى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة القطاع، في إطار ما تسميه الحكومة الإسرائيلية بـ”الخروج الطوعي”، الذي تعتبره ضرورياً لهزيمة حماس.

وأشار الموقع، إلى أن “إسرائيل” قد بدأت بالفعل بالعملية، وبدأت بدفع آلاف المدنيين الفلسطينيين إلى النزوح مجدداً بعد أن عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب غزة، عقب اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويشير التقرير إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن المحتجزين ووقف إطلاق النار، فقد تتسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وحصر سكانه، البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني، في “منطقة إنسانية” صغيرة، وهو سيناريو يحذّر منه بعض المسؤولين الإسرائيليين خشية تحوّل الاحتلال إلى وضع دائم تتحمل “إسرائيل” فيه المسؤولية عن السكان.

وكان جيش الاحتلال قد اليوم الثلاثاء، تحذيرات لسكان بيت حانون ومشروع بيت لاهيا والشيخ زايد وأحياء المنشية وتل الزعتر شمال القطاع، بضرورة المغادرة نحو مدينة غزة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تحذيرات مشابهة لإخلاء مدينة رفح وأجزاء من خانيونس جنوبي القطاع، ما أجبر السكان على اللجوء إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، وهي مناطق سبق أن صنفها الاحتلال منطقة “آمنة”، لكنه استهدفها مرات عدة، مما أدى إلى ارتقاء مئات الشهداء من مهجري الخيام.

وفيما يشير إلى استمرار الاحتلال بمخطط خنق القطاع وتهجير سكانه، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صادر عنه اليوم، أن قطاع غزة يتعرض لحرب إبادة جماعية متواصلة، واستهداف ممنهج للسكان والبنية التحتية من قبل الاحتلال “الإسرائيلي”، وفرض حصار خانق أدى إلى انهيار شبه كامل في القطاعات الإنسانية والخدمية.

وتجاوز عدد الشهداء والمفقودين في قطاع غزة حاجز 61,000 ضحية، من بينهم أكثر من 50,300 شهيد وصلوا إلى المستشفيات، بينهم أكثر من 30,000 من الأطفال والنساء، إضافة إلى إبادة 7,200 أسرة فلسطينية بالكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى