الجبهة الديمقراطية: إعلان نيويورك يعيد إنتاج الشروط الأميركية ويفرّط بالسيادة وحق العودة

 عقّبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على “إعلان نيويورك” الصادر عن مؤتمر “حماية حل الدولتين”، الذي رعته فرنسا والمملكة العربية السعودية، مؤكدة في بيانها الثاني حول الموضوع أن الإعلان أعاد إنتاج الشروط الأميركية العشرة التي سبق أن قدمها مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق جيك سوليفان للقيادة الفلسطينية، والتي تهدف – بحسب البيان – إلى إعادة صياغة الهوية الوطنية الفلسطينية بما يتوافق مع تسوية تتجاوز الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وأكدت الجبهة أن الإعلان تضمن سلسلة من التراجعات الخطيرة، أبرزها:

  • التفريط بالسيادة الفلسطينية وإسقاط حق العودة وفق القرار 194.

  • غياب حدود 4 حزيران 1967 لصالح تعبيرات فضفاضة.

  • تجاهل تفكيك الاستيطان والتمييز بين المستوطنين.

  • نزع سلاح المقاومة ووصفها بالإرهاب وفق المعايير الأميركية.

  • فرض اشتراطات مسبقة على الفلسطينيين دون تحميل إسرائيل أية مسؤوليات.

  • التدخل السافر في الشؤون الفلسطينية عبر تبني شروط للانتخابات دون توافق وطني.

واعتبرت الجبهة أن الإعلان يشكّل تراجعًا عن الثوابت الفلسطينية والشرعية الدولية، ويمنح الشرعية لاستمرار الاحتلال والاستيطان، دون أي ضمانات حقيقية لحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات أو تمكينه من إقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

ورغم إشارتها إلى أهمية اعتراف دول كفرنسا وبريطانيا ودول أخرى بدولة فلسطين، أكدت الجبهة أن هذه الخطوات تبقى رمزية إن لم تُترجم بقرارات ضاغطة على دولة الاحتلال، تلزمها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ووقف الاستيطان، والانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، وضمان العودة الكاملة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى