صيدا وبرج الشمالي تتقبلان التعازي برحيل المناضل غازي الكيلاني “أبو ممدوح”

تقبلت عائلة الكيلاني التعازي بوفاة المناضل الوطني غازي أحمد الكيلاني (أبو ممدوح)، الذي رحل يوم الخميس 7 آب 2025، تاركًا خلفه إرثًا من النضال والمحبة والوفاء، وذلك في قاعة مسجد الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا، بمشاركة حاشدة من ممثلي القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، والأحزاب اللبنانية، واللجان الشعبية، إضافةً إلى الأهل والأصدقاء.

والراحل “أبو ممدوح” عُرف بنضاله الوطني ودفاعه عن القضية الفلسطينية حتى الرمق الأخير، وبطيب معشره. كان أحد الوجوه المرموقة والأصوات الصادحة التي ناضلت من أجل حقوق الشعب الفلسطيني والعيش بكرامة، وحافظ على روابط العلاقات الأخوية الفلسطينية – اللبنانية في حياة اللجوء.

وينحدر الفقيد “أبو ممدوح” من عائلة فلسطينية وطنية مناضلة، وله إخوة وأبناء وأحبّة، فأولاده: ممدوح، وأحمد، ومحمد، وإيهاب. وأخوته: سري، ومحمود، والمرحومان فتحي وحسن. وصهره: زاهر قدورة. وأبناء شقيقه: عصام، ودرغام، وأحمد، ومحمد، ووليد، وبلال، وخالد، وزياد، ومحمد. وأخو زوجته: عصام فرح.

وقد شُيّع جثمانه الطاهر بعد صلاة ظهر يوم الجمعة 8 آب 2025، من الجامع القديم في برج الشمالي، إلى مثواه الأخير في مقبرة مخيم البرج، بمشاركة شخصيات سياسية ونيابية وحزبية، وممثلين عن القوى اللبنانية والفلسطينية.

كما تقبّلت العائلة التعازي في قاعة لوبية في مخيم البرج الشمالي على مدى ثلاثة أيام، قبل أن تقيم مجلس عزاء، اليوم الاثنين، في قاعة الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا. رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى