اعتصام شعبي أمام مكتب الأونروا في صيدا احتجاجًا على تراجع الخدمات

صيدا، الخميس 18-9-2025 –

نظم اليوم، اعتصام شعبي حاشد أمام مكتب إدارة الأونروا في صيدا، بدعوة من لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين ولجنة النازحين من سوريا والحراك الفلسطيني المستقل، احتجاجًا على ما وصفوه بتراجع خدمات الوكالة وتفاقم معاناة اللاجئين.

وأكد المشاركون في الاعتصام أن سياسة المديرة العامة للأونروا في لبنان، دورثي كلاوس، وفريقها الإداري، تمارس ضغوطًا كبيرة تزيد من معاناة اللاجئين، مشيرين إلى أن هذا التراجع يأتي في إطار خطط تتماشى مع المشروع الصهيوأمريكي، على حد قولهم.

وأشار المعتصمون إلى تدهور الخدمات الطبية والتعليمية والاجتماعية، خصوصًا بالنسبة لمرضى السرطان، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الأدوية والعلاجات الإشعاعية والفحوصات التشخيصية، بسبب ما وصفوه بالقوانين البيروقراطية وغياب سقف مالي واضح. وأضافوا أن التفاوت الكبير في تكلفة العلاج بين حالة وأخرى يزيد من معاناتهم، مؤكدين على ضرورة تقديم العلاج لجميع المرضى دون تأخير.

وفيما يقترب العام الدراسي الجديد، أعرب أولياء الأمور عن قلقهم من دمج المدارس والفصول وزيادة أعداد الطلاب، مؤكدين أن الأمان الاقتصادي للعائلات أصبح أولوية قصوى، مطالبين الأونروا بتأمين الدعم المالي الشهري الذي يتناسب مع غلاء المعيشة ومتطلبات الحياة الكريمة.

كما انتقد المشاركون تضييق الأونروا على النازحين الفلسطينيين من سوريا بهدف دفعهم للعودة إلى مخيماتهم، في وقت لا تزال معظم المنازل هناك مدمرة وخالية من الأثاث. وطالبوا بتقديم خطة واضحة لإعادة الإعمار وتوفير بدل إيجار وتأثيث قبل أي خطوة للعودة، إلى جانب تسهيل تسوية أوضاعهم القانونية في لبنان وزيادة مساعدات بدل الإيجار لتتناسب مع الواقع.

ولفت المعتصمون إلى ضعف فعالية الأدوية الهندية المقدمة في عيادات الأونروا، وغياب الأطباء الاختصاصيين، والتشدد في تحويل المرضى إلى المستشفيات للفحوصات التشخيصية والمخبرية، ما يزيد من معاناتهم ويجعل الخدمات أقل جدوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى