وائل سعد الدين قبرصلي: صوت الحق لا ينكسر

للأسف، صار بعضهم يعتبر التهجّم على الناس الشرفاء بطولة، وكأن التضليل أصبح رأيًا. وعندما يكون الحديث عن النائب أسامة سعد، فنحن نتحدث عن اسم كبير في تاريخ نضالي وطني، نظيف الكف، ثابت الموقف في وجه السلطة الفاسدة منذ سنوات، لا منذ موسمين.

أسامة سعد ليس بحاجة لأن يدافع عن نفسه، فتاريخه وسيرته ووقفاته الدائمة إلى جانب الناس هي الرد الحقيقي. من أيام النضال ضد الاحتلال، إلى تحت قبة البرلمان، كان دائمًا صوت الموجوعين، وعندما صمت الكثيرون، كان هو من يتكلم ويدافع.

أمّا الذين يتهجّمون عليه اليوم، فإمّا لم يقرأوا تاريخه، أو لا يطيقون وجود صوت شريف لا يُشترى ولا ينكسر. نحن نرحّب بالنقد البنّاء، لكن الشتيمة والتشويه لا تنطلي علينا، ولن تغيّر من الحقيقة شيئًا.

أسامة سعد باقٍ مع الناس، مع الوطن، ومع كل من لا يزال يؤمن بأن التغيير ليس مستحيلًا. ومن كان له موقف، فليطرحه بالحجة لا بالحقد.

وائل سعد الدين قبرصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى