رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة يؤكد ضرورة حماية القيم الإسلامية 

 أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، في خطبة الجمعة من على منبر مسجد القدس في صيدا، على أهمية الدفاع عن القيم الإسلامية الجامعة والحفاظ على وحدة الأمة في مواجهة محاولات الاستعمار والتدخلات الأجنبية.

وأشار الشيخ حمود خلال خطبته إلى أن الاستعمار على مر العصور سعى إلى تقويض الهوية الإسلامية، مستعرضاً أمثلة تاريخية من الجزائر وليبيا ومصر، مشدداً على أن الهدف لم يكن تنصير المسلمين، بل إخراجهم من دينهم لتسهيل السيطرة عليهم.

ولفت إلى أن هذا النهج امتد لاحقاً إلى السياسات الغربية الحديثة، مشيراً إلى محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل إدخال المنطقة في ما وصفه بـ”العصر الإسرائيلي” عبر نزع سلاح المقاومة وفرض سياسات جائرة على الشعوب.

وشدد الشيخ حمود على أن بعض من يدعون تمثيل الشعوب قد يساهمون في هذه المشاريع سواء عن قصد أو غير قصد، مستشهداً بتصريحات بعض المسؤولين حول المبادرة العربية للسلام عام 2000، وما اعتبره محاولات لتقديم رموز عمالة تاريخية على أنها ممثلة للثوابت الوطنية.

كما تناول الشيخ حمود أحداثاً تاريخية مؤلمة، مثل الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 والمجازر التي رافقته، مشدداً على أن الانتماء الوطني والوفاء للأرض يمر عبر المقاومة والتحرير والانتصارات التي تحققت عام 2000 و2006.

وفي جانب آخر من خطبته، نفى الشيخ حمود وجود أي قرار بتطييف المقاومة، مؤكداً أن صمودها جاء نتيجة ظروف معقدة ودعم مبدئي وإستراتيجي من إيران، مشيراً إلى أن التزام المقاومة بالإسلام كعقيدة أعطاها القدرة على الاستمرارية وتحقيق النجاحات على مدى أكثر من عقدين من الزمن.

وختم الشيخ حمود بالقول إن المقاومة، رغم أنها ليست معصومة، إلا أن قيمتها العظيمة تتضح عند المقارنة بالآخرين، وستظل تجسد قدر الأمة، متجددة ومتطورة لتواكب مختلف المراحل والتحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى