علي فيصل: نتنياهو وترامب يغرقان في مأزق حرب الإبادة والفشل في تهجير شعبنا وتصفية المقاومة

أكد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، أن إمعان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في شن حرب إبادة على قطاع غزة، يعكس مأزقهما المتفاقم أمام الفشل الذريع في تحقيق أهدافهما المتمثلة بتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية المقاومة.
وأشار فيصل، في سلسلة مقابلات إعلامية مع فضائيات فلسطين اليوم، النبأ، المغاربية، اليمن، الساحات، TRT، إلى أن انسحاب معظم الوفود الدولية أثناء كلمة نتنياهو في الأمم المتحدة يؤكد إمكانية عزل إسرائيل وسحب الاعتراف بها ومحاكمتها دولياً على جرائمها.
وشدد على أن إدارة الشأن الفلسطيني داخلياً يجب أن تكون عبر حكومة وفاق وطني بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، بعيداً عن أي وصاية أجنبية “لا من أحد ولا من بلير مجرم الحرب الاستعماري”، وفق تعبيره.
ووجّه فيصل التحية لـ”أسطول الصمود”، مثمناً مواقف سلوفينيا وإسبانيا ومعظم دول أميركا اللاتينية، وداعياً إلى مواصلة التحركات التضامنية للشعوب والحكومات. كما دعا إلى بناء جبهة مقاومة عربية لإسقاط مخططات “إسرائيل الكبرى” و”الشرق الأوسط الكبير”، والمضي نحو جبهة عالمية لبناء نظام متعدد الأقطاب في مواجهة الإمبريالية الأميركية، من أجل العدالة والديمقراطية.
كما حيا المقاومة في لبنان وشهداءها، وعلى رأسهم الشهيد الكبير السيد حسن نصرالله في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، مع كوكبة من قادة المقاومة وشهداء فلسطين الذين ارتقوا على درب القدس. ووجه أيضاً التحية لصمود كوبا وفنزويلا في مواجهة الحصار والاعتداءات الأميركية.
وختم فيصل مؤكداً أن خيار الشعب الفلسطيني سيبقى الثبات والصمود والمقاومة لإسقاط المخطط الأميركي – الإسرائيلي الرامي إلى فرض إدارة محلية صهيونية وصياغة نظام شرق أوسطي جديد، مشدداً أن هذا الخيار هو الطريق نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.




