بيان من “طلائع حرب التحرير الشعبية — قوات الصاعقة” حول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

 أصدرت طلائع حرب التحرير الشعبية — قوات الصاعقة / القيادة العامة بيانًا رسميًا تعليقًا على الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وتبادل الأسرى في مرحلته الأولى. يأتي البيان بعد عامين من العدوان، حيث اعتبرت «الصاعقة» أن الاتفاق ثمرة صمود الشعب والمقاومة، ودعت إلى مراقبة التزام الاحتلال ببنود الاتفاق، مع التأكيد على استمرار خيار المقاومة حتى تحقيق الأهداف الوطنية.

نقطة البداية (المنشأ والسياق): يقول البيان إنّ شعب فلسطين ومقاومته سجّلا «ملحمة جديدة في الصمود والإباء» خلال عامَي العدوان، وأن الإعلان عن الاتفاق يمثّل إنجازًا ناتجًا عن هذا الصمود وليس منّة من أحد.

أهم ما ورد في البيان (تلخيص البنود):

  • تحية ودعم: حيّت «الصاعقة» جماهير الفلسطينيين الصامدين في غزة والضفة والقدس والشتات، وكل القوى التي أيدت القضية الفلسطينية في ساحات الدعم المختلفة.

  • تحية للفصائل والمساندين: وجّهت حركة الصاعقة تحية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمها كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب المقاومة الوطنية وسائر فصائل العمل المقاوم، كما حيّت «المقاومة الإسلامية في لبنان وحزب الله وسائر جبهات الإسناد».

  • تقدير للدور التفاوضي: أشادت بإدارة وفد المفاوضين من حركة حماس وبقية القوى الفلسطينية، معتبرة أنّ الوفد أدار المفاوضات «بحكمة واقتدار» لتحقيق خواتيم تحفظ ثوابت المقاومة.

  • تأكيد على مصدر الإنجاز: اعتبرت الحركة أن الاتفاق هو نتاج ميداني ونضالي انتزعته المقاومة بتضحيات الشهداء، وليس هبة أو فضلًا من طرف آخر.

  • ترحيب بالجهود الدولية والعربية: رحّبت بالجهود العربية والإسلامية والدولية التي ساهمت في التوصل إلى الاتفاق، وثمّنت ما اعتبرته جهودًا صادقة لتخفيف معاناة الشعب في القطاع.

  • مطلب ضمانات التنفيذ: أكدت أنّ إدخال المساعدات، ووقف العدوان، وإطلاق سراح الأسرى تُعد حقوقًا يجب ضمان تنفيذها، وطالبت المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في ضمان التنفيذ دون انتقائية أو تسويف.

  • مطلب رقابة وآليات تنفيذ: شدّدت على ضرورة التزام «الكيان» بكافة بنود الاتفاق، واعتبرت أي محاولة للتهرّب خرقًا يستوجب الرد والمساءلة، مطالبة بآليات رقابة دولية حقيقية لتنفيذ البنود فورًا.

  • ثبات الموقف الاستراتيجي: أكّدت أن المقاومة ستبقى خيارًا استراتيجيًا حتى «التحرير الكامل وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس».

  • دعوة للحراك الشعبي: دعت القوى الحية في الأمة العربية والإسلامية إلى حراك شعبي وجماهيري دعمًا لغزة ورفضًا لأي مشاريع «تصفية أو تهجير».

  • تحية للشهداء وتجديد العهد: ختمت الحركة بيانها بتحية إلى الشهداء والجرحى والأسرى، مجدّدة العهد بالمضي في طريق النضال حتى تحقيق الأهداف المعلنة.

خاتمة: البيان يصور الاتفاق على أنه إنجاز وطني وميداني يفرض متابعة دقيقة لتنفيذه، مع استمرار التمسك بالمطالب الوطنية الأساسية. البيان صدر عن القيادة العامة لـ«طلائع حرب التحرير الشعبية — قوات الصاعقة» كوثيقة موقف رسمية تعكس تقييمها لما جرى وتحديد مطاليبها وشروطها للمرحلة التالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى