طلائع الفجر تصدر بيانًا في ذكرى نصر غزة: المقاومة غيّرت معادلة الردع وفرضت إرادتها على المحتل

أصدرت حركة طلائع الفجر بيانًا في الذكرى السنوية لنصر غزة وصمودها، أكدت فيه أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تثبت معادلة جديدة للردع، وتفرض شروطها على الاحتلال رغم الحصار والعدوان، مشيرةً إلى أن “النصر لا يُقاس بما تملكه من سلاح، بل بما يسكن القلوب من يقين”.
وجاء في البيان أن العدوّ فشل في كسر إرادة الصامدين في غزة رغم جبروته ووحشيته، مشددًا على أن غزة تحولت إلى “مدرسة للعزة ومرآة للضمير الحرّ”، وأن المقاومة خرجت من تحت الحصار “أشد صلابة وأعمق وعيًا وأصدق حضورًا في وجدان الأمة”.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال لم يتمكن من تحقيق مكاسب تُذكر، وأنه اضطرّ للدخول في مفاوضات فرضت المقاومة من خلالها شروطها، وكرّست حقّها في الدفاع عن شعبها ومقدساتها.
كما وجّهت طلائع الفجر التحية إلى فصائل المقاومة كافة، وفي مقدمتها كتائب القسّام وسرايا القدس، مثمنةً وحدة الميدان التي “شكّلت أبلغ ردٍّ على محاولات التفرقة والتطبيع”، مؤكدةً أن زمن الهيمنة قد ولى، وأن إرادة الشعوب لا تُهزم مهما اشتدّ البلاء.
وأعربت الحركة عن شكرها لكل من دعم صمود غزة، موجهة التحية إلى “المحور المقاوم في لبنان واليمن وإيران”، وإلى “كل حرّ حمل القضية”، كما نوهت إلى “جهود أسطول الحرية التي جسّدت أسمى صور التضامن والنصرة”.
وفي ختام البيان، باركت طلائع الفجر لشعب غزة هذا النصر الممهور بالدم والتضحية، مجددة العهد على الاستمرار في طريق المقاومة “حتى تعود الأرض إلى أصحابها وتُطهَّر القدس من رجس الاحتلال”. وختم البيان بآية من القرآن الكريم:
“سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ.”




