أبو العينين: شاتيلا عنوانٌ للصمود والتضحية ومخيماتنا ستبقى عصيّة على الظواهر الدخيلة

أكد أمين سرّ حركة “فتح” في إقليم لبنان الدكتور رياض أبو العينين خلال زيارةٍ ميدانية إلى مخيّم شاتيلا، أنّ هذا المخيّم العريق سيبقى رمزًا للصمود والتضحية، مشيرًا إلى أنّ اسمه اقترن باسم الشهيد علي أبو طوق الذي جسّد أسمى معاني الفداء في سبيل فلسطين.
ووجّه أبو العينين التحية إلى أهالي مخيّم شاتيلا، مؤكدًا أنّ المخيّم قدّم عبر تاريخه الطويل تضحياتٍ جسامًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل، مشددًا على ضرورة الوفاء لأبناء المخيّم وشهدائه الذين سقطوا دفاعًا عنه.
وأشار إلى أنّ المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود كافة لمواجهة الظواهر الدخيلة والمشبوهة التي تستهدف أمن المخيّم واستقراره، وعلى رأسها ظاهرة تجّار المخدرات، مؤكدًا أنّ هذه الآفة ليست من نسيج المخيّم المناضل، بل يراد منها العبث بأمن واستقرار أبناء شعبنا في المخيّم والجوار.
وفي ختام جولته، زار الوفد المرافق لأبو العينين الشعبة الجنوبية في مخيّم برج البراجنة، حيث كان في استقبالهم أمين سرّ الشعبة وأعضاء الهيئة التنظيمية. وجرى خلال اللقاء بحث عددٍ من القضايا التنظيمية، والاطلاع على سير العمل في الشعبة، إلى جانب مناقشة الأوضاع المعيشية لأبناء شعبنا في المخيّم.
كما قدّم الوفد واجب العزاء والمواساة بوفاة والدة المهندس عادل سمارة وشقيق الحاج صلاح حمّاد، سائلين الله تعالى أن يتغمّد الفقيدين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جنّاته، وأن يُلهم ذويهما الصبر والسلوان.




