شكر على تعزية باسم عائلة المرحوم الحاج الأستاذ خضر كامل حفوضة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
باسم عائلة المرحوم الحاج الأستاذ خضر كامل حفوضة، وأبنائه وأشقّائه وأحفاده وعائلاتهم، وعموم آل حفوضة وآل الزعتري وآل الزين، نتقدّم بأسمى آيات الشكر والعرفان لكلّ من قدّم لنا واجب العزاء والمواساة في مصابنا الأليم بوفاة فقيدنا الغالي الحاج الأستاذ خضر كامل حفوضة رحمه الله.
نشكر من شاركنا حزننا حضورًا أو اتصالًا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكلّ من عبّر بكلمة طيبة أو دعاءٍ صادق، سائلين الله أن يجزيهم عنّا خير الجزاء، وأن لا يُريهم مكروهًا في عزيزٍ لديهم.
وَنَخُصُّ بِالشُّكْرِ السادةَ النوابَ الحاليين والسابقين، ورؤساءَ البلديات، والمرجعياتِ الدبلوماسية والسياسية والدينية والعسكرية والقضائية والإعلامية والطبية والأهلية والكشفية والنقابية والاقتصادية، وأهلَنا الأعزّاء في مدينةِ صيدا والجوار، على ما أبدوه من مشاعر أخوّةٍ ووفاءٍ صادقٍ كان لها الأثر البالغ في التخفيف من مصابنا.
كما نتقدّم بجزيل الشكر والتقدير إلى جمعية المواسـاة على حُسن استقبالهم وتنظيمهم وتعاونهم في استقبال المعزّين، وما قدّموه من رعايةٍ راقية وخدمةٍ إنسانية تعبّر عن أصالة أهل صيدا وكرمهم.
لقد كانت تعزيتكم الصادقة ومواساتكم الكريمة بلسمًا خفّف عنّا ألم الفقد، وأكّدت عمق روابط المحبّة والانتماء بين أبناء هذا الوطن العزيز.
رحم الله فقيدنا الغالي الحاج الأستاذ خضر كامل حفوضة رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهمنا وإياكم الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.




