حماس تزور جبهة العمل الإسلامي في لبنان وتبحث مستجدات القضية الفلسطينية

زار وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقر جبهة العمل الإسلامي في لبنان ببيروت، حيث كان في استقبالهم المنسّق العام للجبهة سماحة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد وأعضاء قيادة الجبهة: سماحة الشيخ عبد الله جبري، الشيخ يوسف مشلاوي، الحاج بسّام الزين، المحامي محمّد ملص، الخبير حسين كلش، وأمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيو.

وقد ضم وفد حماس كلاً من الأخ جهاد طه، نائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان وناطقها الرسمي، إلى جانب الأخ بسّام خلف مسؤول العلاقات الإسلاميّة، والأخ عبد المجيد العوض مسؤول العلاقات السياسيّة والإعلاميّة، وعضوي قسم العلاقات اللبنانية الأخوين حسن العريض ومحمود طه.

وجرى خلال اللقاء بحث وتداول شامل لآخر المستجدّات والتطوّرات على الساحة الفلسطينيّة، ولاسيّما ما يتعلّق بـاتفاق وقف إطلاق النّار في قطاع غزّة. وتم التركيز بشكل خاص على اعتداءات وإنتهاكات وخروقات العدو الصهيوني المستمرّة على القطاع، مشددين على فشل الاحتلال الصهيوني في تحقيق اهدافه المعلنة، بفعل صمود الشعب ومقاومته الباسلة.

وأكد المجتمعون على شرعية المقاومة لتحرير الأرض وطرد المحتلين الغاصبين، لافتين إلى أنّ القانون الدولي وكافة الدساتير الوضعية أعلنت بوضوح وبقرارات وقوانين مكتوبة عن حقّ الشعوب في المقاومة لتحرير أرضها وبلدانها من رجس الإحتلال والمحتلين الغاشمين. كما تم الاتفاق على أهميّة وضرورة استمرارية التواصل بين جبهة العمل الإسلامي وحركة حماس، وضرورة تفعيل وتنشيط اللقاءات والأنشطة بشكل دوري ومستمر.

وفي الختام، شدد الطرفان على ضرورة تنشيط ذاكرة الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم أجمع بشهدائهم القادة الأبطال، وبكلّ الشهداء الذين سطروا أروع الملاحم في مواجهة العدو الغادر الحاقد المجرم، والذين رووا أرض الوطن دفاعاً عنه وعن المقدّسات بدمائهم الطاهرة. كما أكدوا على ضرورة إظهار الفرق الشاسع بين المقاومة، التي هي حقّ الشعوب في التحرير والتخلّص من المحتلين، وبين الإرهاب الدموي المجرم الذي يمارسه المحتل الغاصب ضد الشعوب المقهورة بقوّة السلاح وإفراط القوّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى