شناعة: الجريمة الإسرائيلية على ملعب عين الحلوة محاولة لإشعال الفوضى واستهداف شعبنا

وقال المسؤول السياسي لحركة “حماس” في منطقة صيدا، أيمن شناعة، خلال مشاركته في موكب تشييع شهداء الغارة الإسرائيلية على ملعب رياضي في مخيم عين الحلوة، إن “هذه الجريمة ليست حدثًا معزولًا، بل حلقة جديدة في سلسلة المجازر التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا في كل مكان، من غزة والضفة إلى المخيمات اللبنانية”.

وأضاف شناعة أن “استهداف مجموعة من الفتية في ملعب رياضي يكشف حجم العقلية الإجرامية التي تتحكم بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، والتي تتجاهل كل القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية، مستهدفة حياة المدنيين بلا رحمة”.

وأوضح أن “حركة حماس ترى في هذه الجريمة اعتداءً ليس فقط على أبناء مخيم عين الحلوة، بل على كل الشعب الفلسطيني، وعلى لبنان أيضًا، إذ يسعى الاحتلال من خلالها إلى خلط الأوراق وإشعال التوتر داخل المخيمات، في محاولة يائسة لإضعاف الحاضنة الشعبية للمقاومة وتفكيك البيئة الفلسطينية”.

وتابع شناعة: “نضع هذه الجريمة في عهدة الدولة اللبنانية، المسؤولة عن حماية أمن البلاد وسيادتها من أي عدوان، ونطالبها باتخاذ موقف واضح يردع الاحتلال الذي يحاول جر المخيمات إلى الفوضى”.

وأكد شناعة أن “الاحتلال يسعى لدفع شعبنا نحو الهجرة والاقتلاع مرة أخرى، لكن شعبنا واعٍ، متمسك بأرضه وحقوقه ووجوده في لبنان، صامدًا إلى حين العودة إلى فلسطين”.

وشدد على أن “المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التكاتف والوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال، وأن حركة حماس ملتزمة بما التزمت به الدولة اللبنانية، وباتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الوسطاء، رغم استمرار الانتهاكات اليومية من قبل الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى