السفير الأسعد يؤكد دعم فلسطين لذوي الإعاقة خلال مشاركة في فعالية بصيدا
03-12-2025

أكد سفير دولة فلسطين في لبنان محمد الأسعد أن التضامن الحقيقي يبدأ من احترام كرامة الإنسان، ومن مدّ يد العون لكل من يستحق الدعم والرعاية، مشددًا على أن مدينة صيدا كانت وستبقى إلى جانب فلسطين وشعبها.
وقال الأسعد خلال مشاركته في احتفال أُقيم في جمعية المواساة، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني واليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، إن القضية الفلسطينية، رغم ما تحمله من ألم ومعاناة، ستبقى قضية عدالة وحقوق إنسان، وفي قلبها يقف الأطفال الذين يواجهون التحديات بجرأة وابتسامة تلهم الجميع. وخاطب ذوي الإعاقة قائلاً: “أنتم في قلب المجتمع لا على هامشه، أنتم أصحاب طاقة وقدرة وحق في التعليم والعلاج والاندماج والفرح”.
ووجّه الأسعد تحية تقدير للعاملين في مركز ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكل من يقدّم دعمًا لهذه الفئة، معتبرًا أن ما يقومون به هو عمل وطني وأخلاقي وإنساني بامتياز، مجددًا التأكيد على الالتزام بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، لا سيما حقوق الأطفال، وبأن تبقى فلسطين أرضًا للحياة والكرامة، والقدس عاصمتها، وحق العودة حقًا مقدسًا. كما عاهد الأطفال بأن تبقى أبواب سفارة دولة فلسطين مفتوحة لخدمتهم.
وشهدت الفعالية حضور أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، ومدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – إقليم لبنان الدكتور محمد حمود، ورئيسة الجمعية رلى الأنصاري، ومديرة الجمعية غادة الدرزي، وأعضاء المجلس الإداري. واستُهلّ النشاط بالنشيدين اللبناني والفلسطيني ونشيد المواساة.
بعدها، توجّه السفير الأسعد والمشاركون إلى مركز ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث قدمت فرقة القدس للتراث الفلسطيني لوحة فنية من وحي المناسبة، واطّلع السفير على أوضاع الأطفال واحتياجاتهم الصحية والتربوية، وشاركهم نشاطاتهم التي عبّروا خلالها عن حبهم لفلسطين وانتمائهم. كما قدّم هدايا تعليمية لتنمية المهارات الذهنية للأطفال، فيما قدّم الدكتور محمد حمود كراسٍ خاصة للأطفال ذوي الإعاقة الحركية دعمًا لاحتياجاتهم اليومية.
وعلى هامش النشاط، جرى البحث بين السفير الأسعد والمجلس الإداري للجمعية في سبل دعم الطلبة الفلسطينيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووضع آليات تعاون بين جمعية المواساة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتعزيز خدمات العلاج الفيزيائي وضمان استمرارية الرعاية المتخصصة.
وفي ختام الفعالية، أكدت رئيسة الجمعية رلى الأنصاري أن جمعية المواساة تسعى إلى خدمة المجتمع المحلي من خلال برامج صحية وتربوية واجتماعية وثقافية، وتقديم خدمات عالية الجودة من دون أي تمييز، مع التركيز على الفئات الأكثر حاجة، مشددة على أن قسم التأهيل المهني للصعوبات التعليمية وذوي الاحتياجات الخاصة يُعد من الأقسام الأساسية في الجمعية، لما يؤديه من دور في تمكين الأطفال واليافعين نفسيًا وتربويًا ومهنيًا، وترسيخ حقهم في الكرامة والمساواة والفرص.




