كرامي تؤكد: المدارس الرسمية لن تُقفل… وتتابع دورة إعداد المديرين في صيدا

شدّدت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي على أنّه “لن تُقفل أي مدرسة رسمية في لبنان”، مؤكدة أن “أبواب المدارس ستبقى مفتوحة أمام طلابها مهما اشتدّت الظروف”.

الوزيرة كرامي تفقدت دار المعلمين في صيدا وكلية التربية في الجامعة اللبنانية، حيث تابعت عن قرب سير دورة إعداد مديري المدارس الرسمية، مجددة دعمها للمديرين ورسالتهم التربوية.

واطلعت الوزيرة كرامي على الدورة التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع كلية التربية في الجامعة اللبنانية، ورافقها خلال الجولة كل من المستشارة التربوية الدكتورة جورجيا هاشم، والمستشار الإعلامي ألبير شمعون والمستشارة الإعلامية مهى ضاهر، وكان في استقبالهم مديرة دار المعلمين والمعلمات في صيدا السيدة زينب سعدية، بحضور الدكتورة سوزان عبد الرضا من كلية التربية.

استهلّت الوزيرة كرامي الزيارة بلقاء مع مديرة الدار بحضور المشرفين على الدورة، حيث جرى استعراض مسار الدورة وما تم إنجازه حتى الآن، إضافة إلى التقييم العام لها.

ثم قامت بجولة على قاعات التدريب، التقت خلالها بالمديرين المشاركين والمدربين، مثنية على جهودهم ومؤكدة على أهمية الدورة على المستوى الشخصي والمهني لهم، وللوزارة على صعيد تفعيل الإدارة التربوية وتطوير التعليم.

حرصت الوزيرة على الاستماع إلى انطباعات المدراء وملاحظاتهم حول الدورة، إضافة إلى المشاكل والصعوبات التي يواجهونها في مدارسهم ومطالبهم لتعزيز ودعم المدارس الرسمية في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية.

قالت الوزيرة كرامي: “جئت لأشد على أيدي المدراء المشاركين في هذه الدورة الإعدادية، وأؤكد لهم أنني أتفهم معاناتهم وقد سمعت صرختهم منذ تسلمي الوزارة. مطالبهم كلها محقة، وما تحدثوا عنه من صعوبات دقيق وحقيقي، لكنني طلبت منهم الاستمرار بصمودهم ورسالتهم التربوية. نحن في الوزارة نعمل جاهدين لدعمهم وتوفير الظروف التي يستحقونها، والأمور تحتاج وقتًا لأن البلد يتعافى من أزمة كبيرة، خاصة في منطقة الجنوب”.

وأضافت الوزيرة: “عند انطلاق العام الدراسي، أولى اهتمامنا كان للقرى الحدودية والمناطق المتضررة، ووضعنا لها خطة لضمان التعليم الحضوري لكل طالب وكل أستاذ. الصعوبات مستمرة، لكن واجبنا كوزارة تربية أن نبذل أقصى جهودنا لإثبات أن الصمود في التربية يأخذ أشكالاً مختلفة”.

وحول دورة إعداد المديرين، قالت كرامي: “هي دورة ضرورية لتثبيت المدراء المكلفين الذين اجتازوا مرحلة المقابلات، بما يتيح لهم الحصول على البدلات الإدارية. بالتعاون مع الجامعة اللبنانية، صُممت الدورة لتوازن بين اطلاعهم على آخر ما توصل إليه علم الإدارة التربوية واحتياجاتهم العملية أثناء الخدمة. هدفنا أن تكون انطلاقة لتعلمهم المستمر وتطوير مهاراتهم بما يلبي حاجات هذا الجيل”.

وعن ما يُثار عن مدارس ستقفل، أكدت: “أول ما قمت به عند تسلمي الوزارة، هو منح المدارس فرصة هذا العام، ولن تُقفل أي مدرسة فيها ألف طالب أو أكثر. الدعم لا يعني إزالة كل الصعوبات، بل التخفيف من وطأتها لضمان استمرار التعليم الرسمي”.

بعد ذلك، انتقلت الوزيرة كرامي إلى مبنى كلية التربية في الجامعة اللبنانية في تحويطة فرن الشباك، حيث كان في استقبالها عميد الكلية الدكتور خليل الجمال وفريق عمل الوزارة،

وتفقدت برفقتهم الصفوف التي تُقام فيها الدورة، وتحدثت إلى المديرين وأجابت على أسئلتهم حول تطلعاتهم وقضاياهم، موضحة أهمية هذه الدورة في تثبيتهم واطلاعهم على كل جديد في الإدارة التربوية وتطوير التعليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى