الجماعة الاسلامية: إن مواجهة هذا الإجرام المتمادي سياسياً وإعلامياً ودبلوماسياً وبكل الوسائل المتاحة هو السبيل للجمه ووقفه

اصدرت الجماعة الاسلامية بيانا اعتبرت فيه ان آلة القتل والدمار الصهيونية تستمر في ممارسة إجرامها وإستهدافاتها للمناطق اللبنانية كافة لتطال أرواح المدنيين وممتلكاتهم دون أي إعتبار لكل الإتفاقات السابقة المتعلقة بوقف إطلاق النار والأعمال العدوانية، أو من خلال لجنة الميكانيزم التي فتحت شهية العدو لمزيد من الإجرام، في تكريس واضح لسياسة ضرب مقومات الحياة اليومية للناس وتهديد أمنهم الإجتماعي والمعيشي، رغم كل التنازلات الذي تبديه الحكومة اللبنانية.
إن هذه الإعتداءات المتنقلة على طول مساحة الوطن والتي كان آخرها ليل أمس في منطقة صيدا وضواحيها، يدعونا لرفع الصوت عالياً في وجه السلطة اللبنانية العاجزة عن حماية سيادتها ومواطنيها، وأيضاً في وجه الدول الضامنة لوقف إطلاق النار، والتي كنا ولا زلنا نؤمن بأنها شريكة فعلية للعدو في إجرامه.
وأمام هذا التمادي في العدوان الصهيوني فإننا في الجماعة الإسلامية ندعو إلى:-
أولاً: مطالبة الحكومة اللبنانية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حدٍ لهذا الصلف الصهيوني بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة.
ثانياً: دعوة أهلنا إلى مزيد من الوعي، والتمسك بالوحدة الوطنية، ورفض كل أشكال الفتن التي لا تخدم إلا المشروع الصهيوني التوسعي الذي يسعى لمزيد من الهيمنة والتغول.
ثالثاً: توجيه التحية لأهلنا الصامدين المتمسكين بأرضهم، والرافضين لكل أشكال الخضوع والذل والإستسلام.
رابعاً: دعوة الجهات الرسمية اللبنانية للكشف الميداني لأماكن الإعتداءات من أجل التعويض على المواطنين.
خامساً: إن مواجهة هذا الإجرام المتمادي سياسياً وإعلامياً ودبلوماسياً وبكل الوسائل المتاحة، هو السبيل للجمه ووقفه، أما إتباع سياسة الإستسلام والركون والرضوخ فسيكون بمثابة الضوء الأخضر للعدو للإستمرار في عدوانه، وإصراره على مزيد من التنازلات التي تضرب صلب مفهوم السيادة الوطنية.




