العمل الجماهيري في حماس بلبنان يوجّه رسالة دعم لموظفي الأونروا ويرفض المساس بحقوقهم

وجّه العمل الجماهيري في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان رسالة جماهيرية إلى جميع موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عبّر فيها عن دعمه الكامل لتحركاتهم المطلبية، ورفضه القاطع لأي اعتداء على حقوقهم الوظيفية والمعيشية.
وأكدت الحركة، في بيان صدر عنها، وقوفها إلى جانب موظفي الأونروا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، ولا سيما ما يتعرض له العاملون في الوكالة من خصم للرواتب وتخفيض لساعات العمل، معتبرة هذه الإجراءات انتهاكًا واضحًا للحقوق واستهدافًا مباشرًا للموظفين.
وشدد البيان على أن العمل الجماهيري في حركة حماس يعلن مساندته الكاملة لمطالب الموظفين العادلة، ويرفض القرارات التي اتخذتها إدارة الأونروا، مؤكدًا أن الموظفين يشكلون جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وأن المساس بهم ينعكس سلبًا على المجتمع اللاجئ بأكمله.
كما حيّت الحركة الموظفين والموظفات، مثمنة صمودهم ومسيرتهم المهنية، ومؤكدة الوقوف إلى جانبهم في أزمتهم الإنسانية والاجتماعية، ومعلنة دعمها لكل الخطوات والتحركات الاحتجاجية التي ينفذونها، واستعدادها لتسخير إمكاناتها وعلاقاتها في خدمة هذه التحركات.
ودعت الحركة وكالة الأونروا إلى التراجع الفوري عن قرارات الخصم والتقليص، ومنح الموظفين حقوقهم كاملة، مطالبة الوكالة بالتحرك دوليًا لتأمين الموازنات اللازمة، بما يضمن استمرار الخدمات وتحسين مستواها، ووقف سياسة التقليصات التي تهدد استقرار المجتمع اللاجئ.
وحذّر البيان من أن استهداف موظفي الأونروا يندرج ضمن مخططات تصفية الوكالة وإنهاء قضية اللاجئين، في إطار محاولات شطب القضية الفلسطينية والتفريط بالحقوق الوطنية، مؤكداً أن الحركة كانت وما زالت في مواجهة هذه السياسات بكل الوسائل المشروعة.
وفي ختام الرسالة، أكدت حركة حماس استمرارها في الدفاع عن حقوق اللاجئين وموظفي الأونروا، والسير على النهج الوطني والنقابي الذي مثّله القائد الشهيد فتح شريف (أبو الأمين)، الذي كان من أبرز المدافعين عن حقوق الموظفين، مشددة على ضرورة وقف الظلم الواقع على العاملين في الوكالة، باعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني.




