تيار الفجر : ذكرى تحرير صيدا تبعث في ساحتنا كل معاني القوة والعزم

لمناسبة الذكرى السنوية لتحرير صيدا من الاحتلال الاسرائيلي، اصدر تيار الفجر بيانا قال فيه، ما زالت مدينة صيدا تباهي مدن العالم بأنها مدينة تحررت بدماء طليعة من مجاهديها الأبرار وبموقف حازم وحاسم من كبارها الذين قالوا للإحتلال الصهيوني بأساليب وطرق شتى . وما زالت عاصمة الجنوب تؤكد وعلى الدوام أنها موقع متقدم في المواجهة الوطنية حتى بعد دحر الصهاينة عن أرضها وفرارهم أمام المقاومين الأبطال .
إن مرور أكثر من أربعين عاما على أحداث تلك المواجهة التاريخية بين المقاومين والجيش الصهيوني لم تدفع المشهد لأن يبهت أوللصورة أن تتراجع . فصيدا المقاومة والمجاهدة ما زالت عرينا متألقا وحصنا منيعا في مواجهة المشروع الصهيوني المتغطرس والمتحالف مع الغرب الأوروبي والأمريكي . وهي جزء أساسي من ساحة وطنية لبنانية تزخر بالإلتزام الراسخ بقضية المقاومة الوطنية والإسلامية وبالثبات على مناصرة فلسطين وأهلها ومجاهديها الميامين .
إن ذكرى تحرير صيدا والزهراني وأجزاء عزيزة من الوطن الحبيب ، تبعث في ساحتنا كل معاني القوة والعزم على مواجهة الهجمة الصهيونية التي تريد إذلال الوطن وكسر الإرادة الوطنية للشعب اللبناني . وتمرير مشاريع الإستيطان الصهيوني في جنوبنا الواقع تحت وطأة العدوان الصهيوني الغاشم . ومما يؤسف له ان هذا السعي الصهيوني يلقى تناغما وتجاوبا من قبل قوى في الداخل اللبناني تتستر تحت عناوين طائفية ومذهبية شتى ، وتدأب على تنظيم حملات ممنهجة لنزع سلاح المقاومة الإسلامية وتجريد الشعب اللبناني من عنصر القوة الأساس الذي يتمتع به . وقد شهدت ساحتنا اللبنانية خلال العامين الفائتين جملة محاولات لتحقيق إختراقات صهيونية في البنية السياسية اللبنانية حيث يراد استكمالها لتنفيذ أحلام توسعية معادية تنال من الوطن اللبناني ومن أبنائه جميعا ومن طوائفه كلها .
في ذكرى التحرير تحية للمقاومة والمقاومين ، وعهدنا أن نبقى أوفياء لكل أرواح الشهداء الذين يريدون لنا أن نثبت على مواقف الحق والصمود والثبات في مواجهة العدوان الصهيوني .




