منظمة الصاعقة في منطقة الشمال تشارك في إحياءً ذكرى نكبة فلسطين والتاسعة عشرة لمأساة نهر البارد

شاركت منظمة الصاعقة – منطقة الشمال، ممثلةً بقيادة المنطقة وعدد من الرفاق والرفيقات، في الوقفة الجماهيرية التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية في مخيم البداوي، إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، والذكرى التاسعة عشرة لمأساة مخيم نهر البارد، وتأكيداً على التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التهجير والاقتلاع وسياسات الضم ومصادرة الأراضي التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني.

وأكدت منظمة الصاعقة خلال مشاركتها أن ذكرى النكبة ستبقى شاهداً حياً على الجريمة التاريخية التي ارتكبت بحق شعبنا الفلسطيني، وأن كل محاولات شطب قضية اللاجئين أو فرض مشاريع التوطين ستتحطم أمام صمود شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة إلى دياره التي هُجّر منها قسراً.

وشددت المنظمة على أن مأساة نهر البارد، بما حملته من معاناة ونزوح ودمار، تبقى جرحاً مفتوحاً في ذاكرة شعبنا، وتؤكد ضرورة تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وحماية المخيمات باعتبارها عنواناً سياسياً ووطنياً لقضية اللاجئين .

إن منظمة الصاعقة، وهي تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، تؤكد أن مقاومة الاحتلال ومواجهة مشاريعه العدوانية ستبقى الخيار الثابت حتى التحرير الكامل وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما شاركت منظمة الصاعقة – منطقة الشمال بوفد من قيادة المنطقة وعدد من الرفاق، في الاعتصام الجماهيري الذي دعت إليه الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم نهر البارد، وذلك أمام النصب التذكاري في المخيم، إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، وتجديداً للعهد بالتمسك بحق العودة ورفض كل مشاريع التهجير والتوطين والاقتلاع التي تستهدف شعبنا الفلسطيني.

وتؤكد منظمة الصاعقة من خلال مشاركتها أن شعبنا الفلسطيني، رغم مرور ثمانية وسبعين عاماً على النكبة، ما زال أكثر تمسكاً بأرضه وحقوقه الوطنية، وأن جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة من مجازر وتهجير ومصادرة للأراضي لن تنال من إرادة شعبنا في مواصلة النضال والمقاومة حتى التحرير والعودة.

وتجدد منظمة الصاعقة تأكيدها أن النكبة ليست ذكرى عابرة، بل قضية مستمرة ما دام الاحتلال قائماً، وأن حق العودة حق مقدس وثابت لا يسقط بالتقادم، وستبقى جماهير شعبنا متمسكة به جيلاً بعد جيل حتى التحرير الكامل لفلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى