منظمة الصاعقة في ذكرى نكبة فلسطين: محطة وطنية لتجديد العهد على مواصلة الكفاح الوطني

اصدرت منظمة الصاعقة بيانا في الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين قالت فيه: في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، تستحضر منظمة الصاعقة واحدةً من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ شعبنا الفلسطيني، حين ارتُكبت جريمة اقتلاع شعبٍ بأكمله من أرضه، وتدمير مئات القرى والمدن الفلسطينية، في سياق المشروع الاستعماري الذي مهّد لقيام إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، بدعم من القوى الاستعمارية الدولية.

إن النكبة لم تكن حدثاً عابراً في الماضي، بل جريمة مستمرة تتجدد بأشكال مختلفة من القتل والتهجير والحصار والاستيطان، وما يتعرض له شعبنا اليوم في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية، وفي مخيمات اللجوء والشتات، يؤكد أن العدو الصهيوني ما زال ماضياً في مشروعه القائم على الإبادة والاقتلاع وكسر إرادة شعبنا، مستنداً إلى دعم أمريكي وغربي وصمت دولي مشين.

وتؤكد منظمة الصاعقة أن ذكرى النكبة ليست مناسبة للبكاء على الأطلال، بل محطة وطنية متجددة لتجديد العهد على مواصلة الكفاح الوطني التحرري حتى استعادة كامل الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة إلى الديار التي هُجّر منها شعبنا قسراً، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.
إن شعبنا الفلسطيني، الذي واجه النكبة بصمودٍ أسطوري، وأعاد بناء حركته الوطنية ومقاومته المسلحة، يثبت اليوم مرةً أخرى أن إرادة التحرير أقوى من كل مشاريع التصفية، وأن المقاومة بكافة أشكالها هي السبيل الوحيد لردع الاحتلال وانتزاع الحقوق، وأن كل محاولات فرض الاستسلام أو الالتفاف على الثوابت الوطنية ستسقط أمام تضحيات شعبنا وصموده.

وتدعو منظمة الصاعقة جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وقواه الوطنية والإسلامية، إلى تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتصعيد المقاومة الشاملة في مواجهة الاحتلال ومخططاته، كما تدعو أحرار الأمة والعالم إلى الوقوف إلى جانب شعبنا وقضيته العادلة، ورفض سياسات التطبيع والتواطؤ التي تمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في جرائمه.

في هذه الذكرى الأليمة، تجدد منظمة الصاعقة عهدها لشعبنا وشهدائنا وأسرانا وجرحانا بأن تبقى وفية لنهج المقاومة والكفاح، وأن تظل البوصلة متجهة نحو فلسطين كل فلسطين، حتى دحر الاحتلال وعودة اللاجئين وتحرير كامل التراب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى