رئيس بلديّة المعمريّة جان كلود أبي طايع: سنبقى الى جانبكم لخدمة البلدة

محمد دهشة

 مرّ عام على انتخاب المجالس البلدية في لبنان، عامًا لم يكن عاديًا، بل مثقلا بالمخاطر الأمنية في ظلّ الحرب الإسرائيلية المفتوحة على لبنان وما رافقها من حركة نزوح، إلى جانب التحديات الاقتصادية والمالية الناتجة عن الأزمة المعيشية وتراجع الإمكانات.

 ورغم هذه الظروف الصعبة، التزمت بلديات عديدة بتأمين الخدمات الأساسية، وتخفيف المعاناة والأعباء عن سكانها، وحقق بعضها إنجازات ملموسة من خلال إزالة التعديات ومنع المخالفات، وإعادة التنظيم، وتعزيز الأمن عبر الشرطة البلدية وتركيب كاميرات المراقبة، والاهتمام بالنظافة، وإنارة الشوارع، وسواها.

 وقدم رئيس بلديّة المعمريّة السّيّد جان كلود أبي طايع جردة حساب بانجازات البلدية خلال عام وقال في بيان: لأنَّنا أتينا من رحمِ المعاناةِ والصُّعوبات، ونعرفُ تمامًا معنى الألمِ والضَّغطِ والوجعِ الذي يعيشه أهلُنا يوميًّا، اخترنا منذُ اليومِ الأوَّل أن نكونَ إلى جانبِكم، نشاركُكم همومَكم وتحدّياتِكم، ونسعى بكلِّ ما نملكُ من جهدٍ وعلى قدر المستطاع لخدمةِ البلدةِ وأهلِها بروحِ المسؤوليَّةِ والتَّعاون.

وأضاف: ومنذُ تسلُّمِنا المسؤوليَّة، وضعنا نُصبَ أعيُنِنا هدفًا واضحًا: أن تكونَ بلديَّةُ المعمريَّة حاضرةً في كلِّ الظُّروف، وتعملَ بكلِّ جدِّيَّةٍ وإخلاصٍ رغمَ التَّحدّياتِ الاقتصاديَّةِ والمعيشيَّةِ الصَّعبة. وخلالَ السَّنةِ الأُولى، وبالتَّعاونِ والتَّنسيقِ الكاملِ مع أعضاءِ المجلسِ البلديِّ، تمكَّنَّا من تحقيقِ سلسلةٍ من الخطواتِ والإنجازاتِ الأساسيَّةِ التي شكَّلت بدايةً فعليَّةً لمسارٍ إنمائيٍّ وخدماتيٍّ متكامل، أبرزُها:

  • تعزيزُ الأمنِ والسَّلامةِ العامَّةِ من خلالِ إنشاءِ شبكةٍ متكاملةٍ لكاميراتِ المراقبةِ تُغطِّي مختلفَ أنحاءِ البلدة، إلى جانبِ تفعيلِ جهازِ شرطةِ البلديَّة وتعزيزِ حضورِه الميدانيِّ ليلًا ونهارًا للحفاظِ على الأمنِ والنِّظامِ وحمايةِ الأملاكِ العامَّةِ والخاصَّة.

  • تنفيذُ أعمالِ توسعةٍ وصيانةٍ لعددٍ من الطُّرقات، وإنشاءُ جدرانِ دعمٍ وأعمالِ تجميلٍ وتحسينٍ للمظهرِ العامِّ، بما يُساهمُ في تعزيزِ السَّلامةِ وتحسينِ الوجهِ الحضاريِّ للبلدة.

  • متابعةُ ملفِّ النَّظافةِ العامَّةِ بشكلٍ يوميٍّ ومنتظم، عبرَ تنظيفِ الطُّرقاتِ وإزالةِ الأتربةِ والأعشاب، ومعالجة مكبَّاتِ النُّفاياتِ العشوائيَّةِ وإزالتها بشكلٍ دائم، حفاظًا على الصِّحَّةِ العامَّةِ والبيئة.

  • تطويرُ آليَّةِ جمعِ النُّفاياتِ وتحسينُها، وتأمينُ براميلَ للنُّفاياتِ في مختلفِ الأحياءِ بهدفِ الحفاظِ على النَّظافةِ وتنظيمِ عمليَّةِ جمعِ النُّفاياتِ بشكلٍ أفضل.

  • متابعةُ ملفَّاتِ الإنارةِ والصِّيانةِ والخدماتِ الأساسيَّةِ ضمنَ الإمكانيَّاتِ المُتاحة، والعملُ المستمرُّ مع الجهاتِ المختصَّةِ لتحسينِ واقعِ البنيةِ التحتيَّةِ والخدماتِ العامَّةِ في البلدة.

  • الوقوفُ إلى جانبِ أهلِنا في ظلِّ الأزمةِ الاقتصاديَّةِ والمعيشيَّةِ الصَّعبة، من خلالِ المساهمةِ في تأمينِ مساعداتٍ غذائيَّةٍ وطبِّيَّةٍ ومستلزماتٍ أساسيَّةٍ بالتَّعاونِ مع الجمعيَّاتِ والجهاتِ الدَّاعمة.

  • تعزيزُ التَّعاونِ والتَّواصلِ مع الوزاراتِ والإداراتِ الرَّسميَّةِ والجهاتِ المانحةِ والجمعيَّات، بهدفِ استقطابِ الدَّعمِ وتنفيذِ مشاريعَ إنمائيَّةٍ وخدماتيَّةٍ تعودُ بالفائدةِ على البلدةِ وأهلِها.

  • دعمُ النَّشاطاتِ الاجتماعيَّةِ والرِّياضيَّةِ والشَّبابيَّة، وتشجيعُ المبادراتِ التي تُعزِّزُ روحَ التَّعاونِ والانتماءِ والمحبَّةِ بين أبناءِ المعمريَّة.

  • اعتمادُ سياسةِ البابِ المفتوحِ أمامَ المواطنين، وتعزيزُ التَّواصلِ المباشرِ مع الأهالي، والاستجابة للشَّكاوى والحالاتِ الطَّارئةِ بأقصى سرعةٍ ممكنةٍ وضمنَ الإمكانيَّاتِ المُتاحة.

  • استقبالُ الإخوة النَّازحينَ والوقوفُ إلى جانبِهم في الظُّروفِ الصَّعبة، من خلالِ متابعةِ أوضاعِهم وتأمينِ احتياجاتِهم الأساسيَّةِ قدرَ الإمكان، بفضلِ جهودِ أعضاءِ المجلسِ البلديِّ والمتطوِّعين، وكرمِ أهلِ المعمريَّة الّذين يتميّزون بروحِ التَّضامنِ والإحساسِ الإنسانيّ النّبيل.

وأكد أبي طايع إنَّ هذهِ الإنجازاتِ ما كانت لتتحقَّقَ لولا تعاونُ أعضاءِ المجلسِ البلديِّ، وجهودُ شرطةِ البلديَّة، وكلُّ من وقفَ إلى جانبِ البلديَّة وساندَها، إضافةً إلى ثقةِ أهلِنا الكرامِ التي كانت وستبقى الدَّافعَ الأساسيَّ للاستمرارِ والعطاء. كما لا بدّ من أن نشكر أصحاب الأيادي البيضاء الّذين بلسموا جراح البلدة  في زمن عزّ فيه العطاء ولتكن مكافآتهم من ربّ السّماء.

وختم: أبناء بلدتنا الأعزاء، ما تحقَّق خلالَ السَّنةِ الأُولى ليس سوى البداية، فالطُّموحُ أكبر، والعملُ مستمرٌّ بكلِّ مسؤوليَّةٍ وإخلاصٍ من أجلِ بناءِ معمريَّةٍ أفضل، وتأمينِ ما يستحقُّه أهلُها من خدماتٍ وإنماءٍ واستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى