الجبهة الشعبية – القيادة العامة: حق المقاومة ثابت وأي ترتيبات بشأن غزة يجب ألا تمس سلاحها ووحدة الصف الفلسطيني

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أن الإعلان عن الاتفاق المتعلق بالمستقبل السياسي الراهن لقطاع غزة يمثل محطة جديدة في سياق الصراع المفتوح مع الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أن قراءة أي تفاهمات سياسية ينبغي أن تتم في إطار تطورات الصراع الوطني، بعيدًا عن التفسيرات المتباينة التي تطرحها الأطراف المختلفة بشأن طبيعة الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بخطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والقضايا المرتبطة بسلاح المقاومة.

وقالت الجبهة، في بيان صدر عنها، إنها ومن موقعها الوطني، وبالاستناد إلى مشاركتها في الحوارات التي استضافتها القاهرة، ترى أن لكل مرحلة من مراحل النضال الوطني استحقاقاتها التي تفرضها ظروف المقاومة والواقع السياسي والميداني، مؤكدة أن حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل التي يقرها القانون الدولي، وفي مقدمتها الكفاح المسلح، يبقى ركيزة أساسية في نهج المقاومة ومصدرًا لشرعية فصائلها.

وأضافت أن المعاني الاستراتيجية لمعركة “طوفان الأقصى” ستظل، برأيها، العامل الأهم في رسم ملامح مستقبل الصراع مع الاحتلال، معتبرة أن ما تشهده غزة والضفة الغربية من نتائج مباشرة يعود، في جانب منه، إلى معادلات سياسية معادية استغلت حالة الانقسام الفلسطيني لفرض رؤاها وبرامجها على الساحة الفلسطينية.

وشددت الجبهة على أن الشعب الفلسطيني، رغم ما تعرض له من مجازر ودمار وحصار، بقي متمسكًا بخيار المقاومة، مؤكدة أنه سيظل الحاضنة الأساسية لها ومصدر قوتها وتجددها، وأن تطورات كل مرحلة تفرض أدواتها وآلياتها وبرامجها بما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني.

وأكد البيان أن قوة أي حركة مقاومة ترتبط بمدى استنادها إلى وحدة شعبها، ووحدة موقفها السياسي، ووضوح برنامجها الوطني، والتمسك بثوابت النضال، محذرًا من أن غياب هذه العناصر يضعف قدرة أي حركة على مواجهة الاحتلال وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.

واختتمت الجبهة بيانها بتوجيه التحية إلى الشعب الفلسطيني والشهداء والأسرى، مجددة تأكيدها على مواصلة النضال من أجل تحرير الأرض والإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى