نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني: فصائل المقاومة بذلت جهودًا كبيره مع الوسطاءلانجاح اتفاق وقف اطلاق النار و حرب الإبادة.. وإسرائيل تواصل القصف لإفشال الاتفاق

أجرى نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عدداً من المقابلات مع وسائل إعلام مرئية، من أبرزها قنوات المغاربية وTRT وقناة العالم، تناول خلالها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتطورات المرحلة المقبلة.
وأكد فيصل أن فصائل المقاومة كانت عند مستوى المسؤولية الوطنية، وقدمت كل ما يلزم من جهود لوقف حرب الإبادة ووقف إطلاق النار وتنفيذه وفقاً لقرار مجلس الأمن 2803.
وأوضح أن حصر السلاح بيد فلسطينية يكون بمسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة، يبقى رهناً بموافقة إسرائيل على الانسحاب المتدرج، بدءاً بالعودة إلى الخط الأصفر وصولاً إلى غلاف مستوطنات غزة*.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق مرهونة بالتزام إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى، والتي تتمثل بوقف إطلاق النار ووقف الاغتيالات والقصف، وانسحاب جيش الاحتلال حتى الخط الأصفر، والالتزام بالبروتوكول الإنساني الخاص بإدخال 600 شاحنة من المواد الغذائية يومياً، إضافة إلى إعادة ترميم البنية التحتية والمستشفيات وتوفير مياه الشرب
وأضاف أن مجلس السلام والرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولان أمام الوسطاء والضامنين والشعب الفلسطيني عن إلزام إسرائيل بالاتفاق بكافة مندرجاته، وإخراجه من دائرة المناورات الممنهجة
ودعا إلى تأمين دخول اللجنة الوطنية وقوات الاستقرار الدولية ولجنة التحقق الدولية إلى قطاع غزة، لضمان تنفيذ الاتفاق بكافة مراحله، وحماية وجود الشعب الفلسطيني، ومنع أي تهجير، وضمان عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم ومخيماتهم
واتهم حكومة التطرف الفاشية الإسرائيلية بمواصلة القصف والقتل بهدف إفشال الاتفاق، بعد فشلها في تحقيق أهدافها، ومحاولة توظيف الدم الفلسطيني في بازار الانتخابات الإسرائيلية
وأكد التمسك دور الوسطاء من مصر وتركيا وقطر، وتقدير جهودهم، والدعوة إلى مواصلة هذه الجهود لضمان وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة والكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة




