الرفاعي في ذكرى نكبة فلسطين: نرفض التهجير والتوطين ونتمسك بحق العودة

أصدر أمين سر لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين عدنان الرفاعي بيانا بمناسبة ذكرى النكبة (15 أيار) قال فيه:

​أيها الصامدون في مخيمات العزة والشتات

​في الخامس عشر من أيار، لا نحيي مجرد ذكرى عابرة، بل نجدد العهد مع الحق الذي لا يموت. عقودٌ مضت وما زال مفتاح العودة في القبضة، واليقين ثابت بأن النكبة لم تكن نهاية القصة، بل كانت شرارة النضال لانتزاع الوجود.

​باسم أمانة سر اللجنة، نؤكد اليوم على ثوابت لا تقبل القسمة ولا التفاوض:

​أولاً: لا للتهجير.. لا للتوطين: نعلنها مدوية بلسان كل لاجئ، إننا نرفض رفضاً قاطعاً كل مشاريع “التهجير القسري” المتجددة، كما نرفض كافة صيغ “التوطين” أو البحث عن أوطان بديلة. إن فلسطين هي المبتدأ والمنتهى، ولا بديل عن ترابها إلا ترابها. فالمخيم محطة انتظار كرامة، وليس موطناً نهائياً.

​ثانياً: شواهد الحق الحية: إن الشاهد على نكبتنا ليس مجرد وثائق أو قرارات دولية، بل هي مخيماتنا التي ترسم خارطة الجرح واللجوء، وشهداؤنا الذين بدمائهم خطوا طريق العودة، وأسرانا البواسل خلف القضبان، وقرانا المدمرة التي لا تزال تنبض بجذورنا فيها؛ كل هؤلاء هم الشواهد الحية التي تفضح زيف الاحتلال وتؤكد حتمية العودة.

​ثالثاً: الأونروا التزام قانوني وأخلاقي: إن التمسك بوكالة “الأونروا” هو تمسك بالمسؤولية القانونية والإنسانية للمجتمع الدولي تجاه قضيتنا. ونرى في استهداف خدماتها محاولة مكشوفة لتمرير صفقات التوطين او التهجير عبر تجفيف منابع الإغاثة والصحة والتعليم، وهو ما لن نسمح به.

​رابعاً: حق العودة مقدس وفردي: إن عودتنا إلى ديارنا التي هُجرنا منها عام 1948 هي حق لا يسقط بالتقادم، ولا تملك أي جهة في العالم حق التنازل عنه أو المقايضة عليه.

​أهلنا الأحرار..

وختم: إن صمودكم في المخيمات هو خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية. سنبقى متمسكين بالأونروا كاستحقاق دولي، وسنبقى صرخة الحق في وجه كل من يحاول تذويب قضيتنا أو تشريدنا من جديد. المجد والخلود للشهداء، والحرية للأسرى.. وإننا حتماً لعائدون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى