يوسف احمد في افتتاح المؤتمر الرابع لقطاع الشباب والطلاب للجبهة الديمقراطية: الشباب والطلاب روح النضال

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان يوسف أحمد خلال كلمته في حفل الافتتاح للمؤتمر الرابع لقطاع الشباب والطلاب للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان ان القطاع الشبابي والطلابي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شكل مدرسة نضالية خرجت اجيالا من القادة والكوادر الذين تبوؤا مواقع قيادية في صفوف الجبهة وفي مؤسسات العمل الوطني الفلسطيني.

◾ الشباب والطلاب في الجبهة الديمقراطية ليسوا رقمًا تنظيميًا في هيكليتها، بل هم روح الفعل النضالي وطاقته المتجددة وعنوان المبادرة والعطاء في ساحات العمل النصالي الوطني.

◾ “إن مستقبل القضية الفلسطينية، يرتبط بقدرة شبابنا على حمل المشروع الوطني الديمقراطي بروحٍ ثوريةٍ واعية، وإرادةٍ لا تنكسر، وإيمانٍ عميق بحق شعبنا في الحرية والاستقلال.

◾ تعزيز دور الشباب في المواقع القيادية لفصائل العمل الوطني والمؤسسات الوطنية يساهم في تطوير أدوات العمل النضالي، ويعزز الفعالية الوطنية، ويحمي مشروعنا الوطني.

◾ المرحلة الدقيقة والمفصلية التي تمر بها قضيتنا الوطنية تتطلب الإسراع في إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني على أسس الديمقراطية والتشاركية، بعيدًا عن الضغوط والإملاءات والشروط الخارجية.

◾ نحيّي شعبنا الصامد في غزة، الذي قدّم تضحيات كبيرة دفاعًا عن الأرض والوجود والكرامة الوطنية، ويستحق أن ينعم بالاستقرار وينتهي كابوس الإبادة والتدمير والتجويع، ويتحرّك المجتمع الدولي والدول العربية والوسطاء لوقف العدوان ووضع حدّ لسياسة التغوّل الإسرائيلي، والانتقال بالقطاع إلى مرحلة التعافي عبر دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، وفكّ الحصار، وإدخال المساعدات، والشروع في إعادة الإعمار.

◾ الضفة الغربية والقدس تتعرضان لأوسع حرب استعمارية تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني وفرض الضم والتهجير، ما يتطلب وضع برنامج وطني للتصدي والمواجهة، وتفعيل المقاومة الشعبية الشاملة، وتوفير الحاضنة السياسية التي تمكّنها من الصمود والتصدي للإجراءات الاستعمارية الفاشية، والحفاظ على الأرض والوجود والحقوق.

◾ تشكل وحدة الموقف والصف الفلسطيني الضمانة الأساسية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان، وتمكين شعبنا من مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية، وفي مقدمتها الدفاع عن حق العودة والتصدي لتقليصات الأونروا، وحماية أمن واستقرار المخيمات، ووضع رؤية موحدة لتنظيم العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية على أسس متينة تحفظ المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين، ومواصلة النضال من أجل إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى