منظمة الصاعقة بمناسبة عيد المقاومة و التحرير: ذكرى التحرير ستبقى مناسبة وطنية وقومية مشرقة

اصدرت منظمة الصاعقة بيانا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير أكدت إن ذكرى التحرير ستبقى مناسبة وطنية وقومية مشرقة، ونؤكد أن هذا الانتصار لم يكن حدثاً لبنانياً فحسب، بل شكّل دعماً معنوياً وسياسياً واستراتيجياً للمقاومة الفلسطينية، ورسالة واضحة بأن الاحتلال إلى زوال، وأن إرادة المقاومة هي القادرة على حماية الأرض والكرامة والحقوق الوطنية.

تتوجه منظمة الصاعقة بأسمى آيات التحية والإجلال إلى حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الصهيوني، ذلك الانتصار التاريخي الذي شكّل محطة مفصلية في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، ورسّخ معادلة المقاومة كخيار قادر على دحر الاحتلال وكسر هيبته وإسقاط أوهام تفوقه.

وفي هذه المناسبة المجيدة، تستذكر منظمة الصاعقة بكل فخر وإكبار الشهيد الأسمى القائد السيد حسن نصر الله، الذي شكّل برؤيته وإرادته ونهجه المقاوم رمزاً عربياً وإسلامياً في مواجهة الاحتلال والهيمنة، وقاد مع إخوانه المجاهدين مسيرة المقاومة حتى تحقيق التحرير وصناعة معادلات الردع والانتصار. كما تتوجه المنظمة بالتحية والتقدير إلى سماحة الشيخ نعيم قاسم، الذي يواصل حمل راية المقاومة والوفاء لنهج الشهداء والثبات على درب التحرير والمواجهة، محافظاً على وحدة الموقف وصلابة الخيار المقاوم في مواجهة التحديات

إن ذكرى التحرير ستبقى مناسبة وطنية وقومية مشرقة، ونؤكد أن هذا الانتصار لم يكن حدثاً لبنانياً فحسب، بل شكّل دعماً معنوياً وسياسياً واستراتيجياً للمقاومة الفلسطينية، ورسالة واضحة بأن الاحتلال إلى زوال، وأن إرادة المقاومة هي القادرة على حماية الأرض والكرامة والحقوق الوطنية.

كما تحيي منظمة الصاعقة صمود قوى المقاومة في فلسطين ولبنان في مواجهة العدوان والجرائم الصهيونية المتواصلة، وتعتبر أن وحدة قوى المقاومة تمثل صمام الأمان في مواجهة مشاريع التصفية والاستهداف التي تتعرض لها أمتنا وقضيتنا الفلسطينية.

وفي هذه المناسبة الوطنية والقومية، تجدد منظمة الصاعقة تمسكها بخيار المقاومة والتحرير، وتؤكد أن شعبنا الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع حتى تحرير كامل ترابه الوطني وعودة اللاجئين وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى