رئيس بلدية البرامية شوقي حبيب: سنبقى على قدر آمالكم وطموحاتكم

أصدر رئيس بلدية البرامية شوقي الياس حبيب بيانا لمناسبة مرور عام على الانتخابات البلدية، قدم فيها جردة عماحققته البلدية خلاله وما تسعى اليه في المرحلة المقبلة، مشددا على اننا سنبقى أوفياء لكم، ونعاهدكم أن نسعى لأن نبقى على قدر آمالكم وطموحاتكم، يدنا ممدودة للعمل معاً، آذاننا صاغية لكل الإقتراحات والأفكار البنّاءة، همتنا موظفة بالكامل لما فيه خير بلدتنا الحلوة، وقلوبنا لن تحمل سوى الود والإحترام والمحبة لكل أبناء البرامية وسكانها.

وقال في البيان: أهلنا الأحباء في بلدتنا العزيزة البرامية،

سنة مرت على تشريفكم لنا بانتخابنا لخدمتكم في المجلس البلدي.

منذ تسلمنا هذه الخدمة، بعد سنوات طوال من الظروف الصعبة التي لا زلنا نعيشها، ونحن نحاول أن نكون على قدر ثقتكم بنا رغم الإمكانيات المحدودة جدًا التي نملكها حتى تاريخه. في الحقيقة، حققنا بعض الوعود وما يزال ينتظرنا الكثير لتحقيقه كي نرد جميل وفائكم لنا وثقتكم بنا وما نستأهله البرامية من كل جهد وتخطيط للحفاظ عليها وتطويرها.

عملنا جاهدين على القيام بالحد الأدنى من واجبات المجلس البلدي التي كانت غير مؤمنة، فأصلحنا الإنارة في عدة شوارع، وتمكنا بفضل أصحاب المولدات من إنارة الطرقات العامة في ساعات انقطاع التيار الكهربائي للبلد. كما تمكنّا من إصلاح شبكة مياه الشفة وتوزيعها بشكل عادل إلى مختلف أحياء البلدة فأصبح تصل إلى الكل بالتساوي. وفي عيد الميلاد المجيد أصررنا على الاحتفال به بشكل مميز، فأضأنا شوارع البلدة الرئيسية بشكل لافت للمرة الأولى وأقمنا ريسيتال ميلاديًا وألعابًا نارية واجتمع أهل البلدة معًا بأجواء من الفرح والبهجة.

وفي شهر رمضان المبارك، ورغم الظروف الدقيقة والصعبة، أصررنا على تزيين الشوارع وإقامة إفطار يليق بأهلنا ويرجعنا بأجواء المحبة والفرح.

بالطبع لم يغب عن بالنا الاهتمام براحة أهل البلدة والسكان، فاتخذنا قرارًا بمنع مرور الدراجات النارية داخل شوارع البلدة لما كانت تحدثه من إزعاج وضجة. وعمدنا عدة مرات على رش مبيدات الحشرات والزواحف والبعش. كما عملنا ونعمل على الحفاظ على النظافة في البلدة وتشحيل الأشجار والاهتمام بها.

ولم يغب عن بالنا مياه عين البرامية التاريخية المباركة، التي كانت تعاني على مر سنوات طوال من التلوث بمجاري البلدات المجاورة دون أي اهتمام من المعنيين، بعد أن كانت في الماضي تعد من الأعذب والأطيب. فعمدنا بالتعاون مع البلديات المعنية على العمل الدؤوب الذي تمكنا من خلاله على إنقاذ عين البرامية من الإهمال والتلوث.

كما سعى المجلس البلدي على تأمين سيارة شرطة جديدة لخدمة البلدة كون السيارة القديمة في حالة يرثى لها، فتمكنا مشكورين من السيد مروان أيوب مرعي من الاستحصال على سيارة جديدة، له منا كل شكر وامتنان إلى جانب غيره من الخيرين.

كما عمل المجلس البلدي طوال هذه السنة على إقامة علاقات ودية مع فعاليات المناطق المجاورة كي تبقى البرامية مثالًا في المحبة والأخلاق وحسن الجوار، فكان مجلسنا فاعلًا وحاضرًا بشكل دائم مع بلديات الجوار، مشاركًا بهموم ومسؤوليات المنطقة المختلفة وحسن الجوار.

كما حافظ المجلس البلدي على أن تبقى البرامية مقصدًا لمحبي رياضة الركض والمشي في أرجاء البلدة على صوت الموسيقى الجميلة، فالبرامية كانت ولا تزال آمنة لمن يرغب أن يعيش في بلدة جميلة، راقية، مطلة، قريبة على المدينة وبعيدة عن زحمتها في آن.

أما في هذه الحرب الأخيرة، فتمكنا من استيعاب أزمة النزوح، فعملنا جاهدين على تأمين حاجات أهلنا النازحين وعلى تأمين المساعدات اللازمة لهم. كما عملنا ولا نزال على تأمين ما تيسر من مساعدات غذائية لهم ولبعض أهل البلدة.

أما في هذه الحرب الأخيرة، تمكنّا من استيعاب أزمة النزوح بأن عملنا جاهدين على تأمين حاجات أهلنا النازحين وعلى تأمين المساعدات اللازمة لهم. كما عملنا ولا نزال على تأمين ما تيسر من مساعدات غذائية لهم ولبعض أهل البلدة.

أما بعد، نؤكد أمامكم أن ما حققناه حتى اليوم كان بمعظمه من كرم وعطاء أيادٍ بيضاء لم نشأ أن نُحرج خائبين عندما لجأنا إليها لأنها ما اعتادت إلا على الكرم ونبل الأخلاق، وكل ذلك كان بخفية وصمت مع الإصرار على عدم ذكر الأسماء. ولكن للأمانة لولا فيض كرم هؤلاء لما تمكنا من إنجاز إلا القليل القليل مما ذكرناه لأننا استلمنا الصندوق شبه فارغ مع مستحقات متوجبة على البلدية لا زلنا نقوم بإيفائها حتى اليوم ويبقى ما لم نُفِ به بعد.

أهل وسكان البرامية الأحباء، أحلامنا معكم كبيرة، تحدياتنا كثيرة، إمكانياتنا المتواضعة نجبلها بإصرارنا ومحبتنا لكم ولبلدتنا إرث أجدادنا. ولكننا لوحدنا لن نحقق شيئاً، أما معاً فنحن نقدر أن نصنع المعجزات. بلدتنا بحاجة لتعاونكم ولحضوركم الدائم والفاعل فيها، هي بحاجة لعقولكم وأيديكم وقلوبكم كي تبقى نعمة ورثناها من أجدادنا ونورثها لأولادنا ومن الأولى منكم بالحفاظ عليها والاستمتاع بجمالها وخيراتها. على أمل أن ينتهي كابوس الحرب في القريب العاجل كي نعود ونلتقي في ربوعها.

أهلنا في البرامية، كنا وسيبقى أوفياء لكم، ونعاهدكم أن نسعى لأن نبقى على قدر آمالكم وطموحاتكم، يدنا ممدودة للعمل معاً، آذاننا صاغية لكل الإقتراحات والأفكار البنّاءة، همتنا موظفة بالكامل لما فيه خير بلدتنا الحلوة، وقلوبنا لن تحمل سوى الود والإحترام والمحبة لكل أبناء البرامية وسكانها.

أهل وسكان البرامية أمامنا معاً تحديات جسام، ولكننا ولا شك نملك، عبر ثقتكم، من العزيمة والإرادة الصلبة ما يكفي كي نستمر قدماً نحو البرامية الأحلى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى