انطلاق «Cedar Waves» نحو قبرص وتركيا وسوريا “لبنان… قدّ البحر بحبك”

أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل ان نلتقي في صيدا

شهد مرفأ جونية الإطلاق الرسمي لباخرة النقل السياحي الأولى «Cedar Waves»، العائدة لرجل الأعمال ورئيس مجموعة أبو مرعي غروب السيد مرعي أبو مرعي، وذلك بعد إعادة افتتاح المرفأ السياحي واستكمال تجهيز صالة المسافرين بجهود وزارة الأشغال العامة والنقل، ووزيرها فايز رسامني، ومتابعة النائب نعمة افرام، وتنفيذ مؤسسة جورج ن. افرام.

ويأتي المشروع تحت شعار “لبنان… قدّ البحر بحبك”، حيث ستنطلق الباخرة في رحلتها الأولى يوم الجمعة 19 حزيران الجاري، لتربط لبنان بثلاث وجهات في دول مجاورة هي: لارنكا في قبرص، ومرسين في تركيا، واللاذقية في سوريا، بما يعيد التأكيد على دور مرفأ جونية كبوابة سياحية واقتصادية على شرق المتوسط، بعد عقود من الانقطاع عن الملاحة السياحية المنظمة.

شارك في الحفل، إلى جانب أبو مرعي وافرام، وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ووزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنواب غادة أيوب، وسعيد الأسمر، وزياد حواط، النائب سليم الصايغ، قائد منطقة الجنوب الإقليمية لقوى الأمن الداخلي العميد أحمد أبو ضاهر، ممثل تيار المستقبل عضو المكتب السياسي الدكتور ناصر حمود، رئيس بلدية جونية فيصل افرام، نائب رئيس بلدية صيدا الدكتور احمد عكرة، إضافة إلى رؤساء بلديات وشخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية وإعلامية.

وتحدثت في الحفل وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، معربةً عن أملها في أن يشكل هذا المشروع بارقة أمل للبنان، وأن يساهم في تنشيط القطاع السياحي وتحريك العجلة الاقتصادية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.

كما تحدث النائب نعمة افرام، مستعرضًا تفاصيل المشروع والخطوات التي واكبت إنجازه، بدءًا من إعادة تأهيل مرفأ جونية السياحي وتجهيز مرافقه، وصولًا إلى إطلاق الباخرة السياحية لنقل الركاب. وأكد أهمية هذه المبادرة في إعادة إحياء الحركة البحرية والسياحية، متمنيًا لها النجاح والتوفيق لما فيه خير المنطقة ولبنان.

 أبو مرعي

بدوره رحب السيد مرعي أبو مرعي، بالحضور، آملاً أن يلتقي الجميع مجدداً في مدينة صيدا لافتتاح محطة جديدة ضمن مسار هذه الباخرة السياحية.

وقال أبو مرعي: «يشرفني أن أكون بينكم اليوم في مرفأ جونية في هذه المناسبة التي تمثل خطوة مهمة نحو إعادة إحياء النقل البحري بين لبنان ودول المنطقة، وتعزيز دور لبنان البحري والسياحي والاقتصادي

وأضاف أبو مرعي: «منذ عام 2005 كنا من أوائل من أطلقوا رحلات الكروز البحرية من لبنان، لكن مع حرب تموز عام 2006 تحول هذا المشروع من مشروع سياحي إلى مهمة وطنية وإنسانية، حيث ساهمت سفينة “أورينت كوين 1″ في إجلاء آلاف المواطنين من مرفأ بيروت إلى مرفأ لارنكا في قبرص”.

وتابع: «وواصلنا هذه المسيرة بإيمان راسخ بلبنان ودوره البحري، إلى أن جاء انفجار مرفأ بيروت الأليم، الذي أدى إلى غرق سفينة “أورينت كوين 2” في المرفأ، في خسارة مؤلمة لنا وللقطاع البحري اللبناني. وفي تلك المأساة فقدنا أيضاً اثنين من أفراد طاقم السفينة، نستذكرهما اليوم بكل وفاء واحترام، كما نستذكر جميع ضحايا انفجار مرفأ بيروت، ونقول: تنذكر وما تنعاد. واليوم، وفي عهد فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وتجديداً لثقتنا بلبنان وبقدرته على النهوض واستعادة مكانته، نعود لإطلاق هذا المشروع البحري من أرض لبنان، إيماناً منا بأن الإرادة اللبنانية أقوى من كل التحديات».

وتوجه أبو مرعي بالشكر الخاص إلى الصديق النائب نعمة افرام، الذي آمن بهذا المشروع منذ البداية وأصرّ على أن ينطلق من مرفأ جونية، لما يمثله ذلك من أهمية إنمائية وسياحية واقتصادية للمنطقة ولبنان عموماً. كما توجه بالشكر إلى وزير الأشغال العامة والنقل على رعايته الكريمة لهذا الحدث، وإلى الأجهزة الأمنية والإدارات الرسمية وجميع الجهات المعنية على تعاونها وجهودها التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة.

وختم قائلاً: «إن هذا الخط البحري ليس مجرد وسيلة نقل، بل هو رسالة أمل وثقة بمستقبل لبنان، وخطوة جديدة نحو تعزيز التواصل والانفتاح واستعادة الدور البحري الذي لطالما تميز به وطننا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى