قيادة “فتح” في لبنان تبحث مع النائب د.أسامة سعد المستجدات والقضايا الوطنية الفلسطينية مؤكّدةً عمق العلاقات المشتركة

في سياق التشاور حول القضايا الوطنية، وتأكيدًا على عمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني، زار وفدٌ من قيادة حركة “فتح” في لبنان سعادة النائب في البرلمان اللبناني الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري د.أسامة سعد، في دارته بمدينة صيدا، اليوم الأربعاء الموافق ٢٢-٧-٢٠٢٦، بحضور مسوؤل ملف العلاقات مع الفلسطينيين في التنظيم ناصيف عيسى، وأعضاء اللجنة المركزية محمد غبورة وعدنان سكافي وحسين البوّاب.

وتقدّم الوفد عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” وأمين سرها في لبنان د.رياض أبو العينين، ونائب أمين سر الحركة في لبنان محمد العمري، وأعضاء قيادة حركة “فتح” في لبنان إبراهيم عوض وأبو إياد الشعلان وفيصل فرحات وحسين فيّاض ومحمد دبدوب.

وتناول اللقاء جملةً من القضايا الوطنية والسياسية، وفي مقدمتها التطورات المتصلة بالقضية الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وما يرافقه من اعتداءات وانتهاكات تستهدف شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته، إلى جانب أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتحديات التي تواجههم، وسبل الحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها.

وأكّد وفد قيادة حركة “فتح” تمسُّك الحركة بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني، وحرصها على مواصلة التواصل والتنسيق مع القوى الوطنية اللبنانية، بما يعزز الموقف المشترك في مواجهة التحديات، ويحفظ أمن واستقرار المخيمات ومحيطها، ويصون المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.

بدوره، شدّد د.رياض أبو العينين على تمسك شعبنا الفلسطيني بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا لشعبنا الفلسطيني، بقيادة سيادة الرئيس محمود عبّاس، مؤكدًا أن حركة “فتح” ستواصل أداء مسؤولياتها الوطنية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، والتصدي لكل المحاولات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو المساس بثوابتها وحقوق شعبنا المشروعة.

من جهته، رحّب النائب أسامة سعد بوفد حركة “فتح”، مؤكّدًا عمق العلاقة التي تجمعه بالقضية الفلسطينية وشعبها، ومجدّدًا مواقفه الثابتة في دعم الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة ورفض مشاريع التوطين والتهجير، ومشددًا على أهمية وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية، وعلى ضرورة استمرار التنسيق والتعاون اللبناني – الفلسطيني بما يحفظ أمن المخيمات واستقرارها، ويصون كرامة اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم.

كما أشاد النائب سعد بالدور الوطني والتاريخي لحركة “فتح” في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وبالجهود التي تبذلها في لبنان للحفاظ على وحدة الموقف الفلسطيني، وتعزيز الاستقرار في المخيمات.

وشكّل اللقاء مناسبةً للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني، وعلى أهمية استمرار التواصل والتنسيق في مواجهة التحديات المشتركة، بما يخدم القضية الفلسطينية ويحفظ المصلحة الوطنية للشعبين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى