المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: إقرار تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية استحقاق وطني لا يحتمل التأجيل

22-7-2026

أصدر المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري بيانا قال فيه تؤكد الجامعة الوطنية دورها المحوري كركيزة أساسية من ركائز النهوض الوطني، وشرياناً حقيقياً لصون الاستقرار الاجتماعي وتوفير الفرص الكريمة لشباب لبنان.

ومن هذا المنطلق، يقف المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري إلى جانب المطالب العادلة والمحقة للأساتذة المتعاقدين بالساعة، معلناً تبنيه الكامل للنداء الصادر عن لجنة الأساتذة والمتعلق بضرورة استكمال تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم (17) تاريخ 16/2/2026.

إن الاستمرار في إرجاء المرحلة الأخيرة، والمتمثلة بإصدار أسماء الأساتذة المشمولين بالتفرغ، ينعكس سلباً على انتظام العملية الأكاديمية وعلى حقوق الهيئة التعليمية. فإقرار التفرغ ليس مجرد مطلب فئوي، بل هو استحقاق وطني يسهم في ترسيخ الأمن الاجتماعي للأساتذة، ويضمن الانطلاقة السليمة والمنتظمة للعام الجامعي، بما يعزز دور الجامعة اللبنانية كصرح وطني يحمي مستقبل الأجيال ويحتضن طاقات الوطن.

إن المسؤولية الوطنية تقتضي الالتزام التام بالقرارات الرسمية وتنفيذها دون إبطاء، إنصافاً للأساتذة الذين قدموا سنوات من العطاء، واستمروا في تأدية رسالتهم السامية، وتعزيزاً لدور الجامعة الوطنية اللبنانية في بناء الإنسان والمجتمع.

لذلك، يدعو المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري جميع الجهات المعنية، السياسية والتربوية، إلى تحمّل مسؤولياتها والتعاطي بحزم وحرص وطني مع هذا الملف الحيوي، والعمل على إنجازه في أسرع وقت، استناداً إلى مبادئ العدالة والمساواة والإنصاف، بما يخدم مصلحة الدولة ومؤسساتها الوطنية الجامعة، ويصون استقلال الوطن والكرامة الإنسانية للمعلمين والأجيال القادمة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى