فتح في منطقة صيدا تعلن دعم ترشيح اللواء ماهر شبايطة لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني

أعلنت حركة فتح في منطقة صيدا دعم ترشيح اللواء ماهر شبايطة لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، وقالت في بيان انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والتنظيمية، وإيمانا منا بأهمية انتخابات المجلس الوطني

تعلن قيادة حركة فتح في منطقة صيدا، وبإجماع الشعب التنظيمية، والمهام والمكاتب الحركية في المنطقة، دعمها الكامل لترشيح الأخ المناضل اللواء ماهر شبايطة، أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا، لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، من خلال المؤتمر المقرر عقده بتاريخ الأول من تشرين الثاني 2026، ووفق النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026.

إن دعمنا لترشيح اللواء ماهر شبايطة هو تعبير عن إرادة فلسطينية وجماهيرية وتنظيمية فتحاوية جامعة، وتقديرا لمسيرة حركية ووطنية حافلة بالعطاء والمسؤولية، ولما مثله على مدى سنوات من حضور ميداني وسياسي وتنظيمي واجتماعي وانساني وتربوي في خدمة ابناء شعبنا الفلسطيني ، وفي الدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وعن القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

لقد استطاع اللواء ماهر شبايطة، من خلال موقعه ومسؤولياته وعلاقاته الوطنية، أن يسطر لنفسه مكانة وطنية بارزة في منطقة صيدا، وفي مخيم عين الحلوة، عاصمة الشتات الفلسطيني، هذا المخيم الذي بقي شاهدا حيا على تمسك شعبنا بحق العودة،

وفي مختلف المراحل والظروف الدقيقة التي مر بها مخيم عين الحلوة، كان اللواء ماهر شبايطة حاضرا في قلب المسؤولية، عاملا على الحفاظ على أمن المخيم واستقراره وصون السلم الأهلي فيه، ومؤكدا أن أمن عين الحلوة واستقراره مسؤولية وطنية لا يجوز التفريط بها، وأن المخيم يجب أن يبقى عنوانا للقضية الفلسطينية وحق العودة، بعيدا عن الفتن والاقتتال وكل ما من شأنه العبث بأمن أهلنا ومصالحهم.

كما أسهم، من خلال التواصل والحوار والعمل المشترك مع القوى والفصائل الفلسطينية واللبنانية والفعاليات الوطنية والشعبية والاجتماعية، في تحصين وحدة الموقف الفلسطيني، ومعالجة الأزمات، وتغليب لغة الحوار والحكمة والمسؤولية، والحفاظ على أفضل العلاقات مع الجوار اللبناني، بما يصون أمن المخيم وأهله ويحفظ كرامة شعبنا وقضيته الوطنية.

إن وجود هذه الكفاءة الفلسطينية والفتحاوية الأصيلة في المجلس الوطني الفلسطيني يشكل إضافة نوعية من شأنها أن تعزز حضور اللاجئين الفلسطينين في مخيمات لبنان، ولا سيما مخيم عين الحلوة عاصمة الشتات الفلسطيني، وأن تنقل همومهم وتطلعاتهم إلى المؤسسة الوطنية الجامعة، بكل صدق وأمانة وموضوعية وفي مقدمتها التمسك الثابت بحق العودة ورفض مشاريع التوطين والتهجير، والدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية والإنسانية لأبناء شعبنا.

وفي هذه المناسبة، نجدد العهد والقسم بأن نبقى الاوفياء لتضحيات الشهداء والجرحى والاسرى متمسكين اكثر من اي وقت مضى بالشرعية الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقائد العام لحركة فتح،

عهدنا أن تبقى فتح حارسة المشروع الوطني، وأن تبقى راية فلسطين مرفوعة حتى الحرية والاستقلال والعودة، وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى