حزب الله نظم حفلا تكريميا لثلة من شهداء المقاومة في قناريت

تعظيما وتكريما لثلة من الشهداء في بلدة قناريت محمد علي موسى حجازي ، هادي حسين خليفة ، علي كامل خليفة ، وحسين محمد خليفة ، نظم حزب الله في النادي الحسيني لبلدة قناريت احتفالا بالمناسبة برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض بحضور عوائل الشهداء ورفاقهم وفعاليات555 وشخصيات سياسية وحزبية وفعاليات اجتماعية وبلدية واختيارية وعلمائية.

وتحدث د.فياض خلال الاحتفال وقال : من الواضح أن الأميركيين يضغطون على السلطة اللبنانية لتشديد الخناق على حزب الله ومؤسساته وصولا إلى التصادم معه، وهم لا يكترثون بالإستقرار الداخلي، ولا يعني لهم شيئا، زج البلاد في صراعات وصدامات داخلية، بما يشبه الحرب الأهلية.

نحن في حزب الله، نعي هذه المساعي جيدا ونفهم خلفياتها وأبعادها، ونحن لن نعطي الأميركي أو الإسرائيلي، فرصة التصادم الداخلي، مهما تكن مبرراته.

إن التصادم الداخلي بين المقاومة والجيش، أو التصادم الأهلي بين فئات الشعب اللبناني، من شأنه أن يشكل السيناريو الأفضل للإسرائيليين والأسوء للبنانيين.

إن خيار السلطة ومسارها التفاوضي إصطدم بالجدار وبلغ طريقا مسدودا، ذهبت معه كل التنازلات هباء، ولم يكسب اللبنانيون شيئا ،بل دفعوا أثمان ذلك خسائر بالجملة.

إن المراوحة والإنتظار، ليست حلا، والأميركي ليس محلا للثقة، وكل ما يقوم به هو تغطية الإسرائيلي وتبرير ممارساته وخروقاته، وأعماله العدائية في التجريف والتدمير والقتل، فيما أبناء الجنوب يعانون التهجير والعدوان وإزالة قراهم من الوجود، وهو ما تتعاطى معه السلطة، بقلة إكتراث، وغياب المتابعات الفعلية لحاجاتهم الإنسانية، أو تلبية متطلباتهم الأساسية.

لكل هذه الأسباب ، على السلطة أن تخرج من حالة المكابرة والنكران، وأن تقر أمام اللبنانيين بفشلها وإخفاقاتها، وأن تبدأ بتصحيح ممارساتها ومراجعة مواقفها. ونحن لا نزعم أن السلطة تملك حلولا سحرية في مواجهة العدوان الإسرائيلي أو إلزامه بوقف الإعتداءات وفرض الإنسحاب عليه.

لكن ثمة أمورا عديدة بيد السلطة، وهي تملك زمامها، وعليها أن تقوم بها، كرد على عدم التزام الإسرائيلي بأي شيء وإمعانه بالعدوان، بدءا من تعليق التفاوض والإعلان أن إتفاق الإطار لا قيمة له، ومعالجة موضوع السفير والطيران الإيرانيين، والتراجع عن قراراتها الفضيحة بحق المقاومة، بهدف توفير الأرضية لتوحيد الموقف اللبناني، الذي يجب أن يكون موضوعيا وواقعيا، والعمل على إعادة التوازن لسياسات السلطة الداخلية، بهدف ترييح المناخ السياسي الداخلي والتركيز على مواجهة العدوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى