«مهندسون من صيدا والجوار» يطالبون بتفعيل الرقابة على معمل النفايات

طالب «مهندسون من صيدا والجوار» بلدية صيدا بتمكين لجنة متابعة ومراقبة معمل معالجة النفايات من القيام بمهامها، بعد منع عضوتي اللجنة رولا جواد وهانية الزعتري من دخول حرم المعمل والحصول على المعلومات التقنية والإحصائية اللازمة، وفق ما ورد في بيان المجموعة.

وتساءلت المجموعة عن كيفية تمكّن اللجنة من أداء دورها الرقابي في ظل منعها من الوصول إلى المنشأة والمعلومات، داعية البلدية إلى تحمّل مسؤولياتها وتسهيل عمل اللجنة وتعزيز الشفافية في هذا الملف المرتبط بصحة الناس وسلامتهم.

وأكد «مهندسون من صيدا والجوار» استمرارهم في متابعة الملفات البيئية والإنمائية والخدماتية بمهنية ومسؤولية، مشددين على أن هدفهم هو خدمة صيدا وحماية المصلحة العامة، لا الدخول في سجالات أو الحلول مكان المؤسسات.

وجاء في البيان الذي اصدره «مهندسون من صيدا والجوار» ما يلي:

انطلاقًا من حرصنا على صيدا وأهلها، نودّ أن نوضح موقفنا من بعض الأحداث التي حصلت مؤخرًا، وفي مقدمتها ما جرى خلال زيارة عضوَتَي لجنة متابعة ومراقبة معمل معالجة النفايات، الزميلتين رولا جواد وهانية الزعتري، بصفتهما عضوَتين في اللجنة، وفي إطار مهمتهما الرقابية، منذ نحو أسبوعين، حيث مُنعتا من الدخول إلى حرم المعمل ومن الحصول على المعلومات التقنية والإحصائية المعتادة، بحجة وجود تعليمات تمنع مشاركة هذه المعلومات، وبذريعة وجود مستحقات مالية للمعمل لم تُسدَّد.

وهنا نطرح سؤالًا بديهيًا: كيف يمكن للجنة مكلّفة من البلدية بالمتابعة والمراقبة أن تقوم بمهمتها إذا كانت ممنوعة من الوصول إلى المنشأة والحصول على المعلومات الضرورية لعملها؟

والسؤال موجّه إلى البلدية، بصفتها الجهة المعنية بمتابعة هذا الملف وضمان تمكين اللجنة من القيام بمهمتها، ولا سيما بعد الندوة التي نظّمها «مهندسون من صيدا والجوار» في بلدية صيدا حول ملف معمل معالجة النفايات، بحضور عدد من النواب ورئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، حيث تبنّى المجتمعون توصية تقضي بتفعيل لجنة متابعة ومراقبة المعمل، وتعزيز دورها وتوسيعها لتضم، إلى جانب المهندسين، اختصاصيين ومحامين، مع تأكيد صلاحياتها وآلية عملها، وتمكينها من الوصول إلى المعلومات اللازمة لمتابعة الملف من جوانبه الفنية والقانونية والإدارية.

والمطلوب هنا من البلدية أن تمارس مسؤولياتها، وتحمي لجانها، وتسهّل عملها، وتلتزم بالشفافية في إدارة الملفات التي تمسّ صحة الناس وسلامتهم.

إننا في «مهندسون من صيدا والجوار» نعمل بصورة تطوعية، ولن تثنينا أي حملة إعلامية مشبوهة، أو أي عوائق توضع في طريقنا، عن القيام بواجبنا تجاه مدينتنا ووضع خبراتنا في خدمتها.

كما نؤكد أننا سنبقى مجموعة موحّدة ومتكاملة، تعمل في سبيل مصلحة المدينة وأهلها، وأننا لم نسعَ ولن نسعى إلى الحلول مكان المؤسسات، بل إلى تعزيز دورها. ومن حقنا، وحق جميع المواطنين، مساءلتها عندما لا تقوم بواجباتها.

وسنستمر في متابعة الملفات البيئية والإنمائية والخدماتية بكل مسؤولية ومهنية، لأن هدفنا ليس الدخول في سجالات أو تسجيل نقاط، بل خدمة صيدا وحماية المصلحة العامة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى