قصة وفاء وحب فلسطينية

الأسير الفلسطيني المحرر أكرم أبو بكر، الذي نال حريته ضمن صفقة التبادل الأخيرة، يجسّد مثالًا فريدًا في الوفاء والإنسانية، بعد أن جدّد عقد زواجه بزوجته التي طلّقها قبل 23 عامًا عقب الحكم عليه بالسجن المؤبد حتى لا يقيّد حياتها بانتظاره.

ورغم قراره المؤلم آنذاك، اختارت زوجته أن تظل وفية له، فانتظرته بصبر وأمل طوال سنوات أسره، وكانت أول من استقبله لحظة تحرره من سجون الاحتلال، لتُتوّج قصة حبّهما بزواج جديد بعد أكثر من عقدين من الفراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى