وقفة تضامنية أمام مسجد الغفران في صيدا نصرةً لغزة

بدعوة من إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا، الشيخ حسام العيلاني، أقيمت بعد صلاة الجمعة وقفة تضامنية أمام المسجد نصرةً لأهالي غزة.

وألقى الشيخ العيلاني كلمة أكد فيها أن إعلان أحد القادة العسكريين في جيش الاحتلال الصهيوني عن سعيهم لهزيمة حركة حماس، يعدّ اعترافًا صريحًا من العدو بقوة المقاومة، مشيرًا إلى أن حماس، رغم مرور أكثر من سنتين على العدوان، ما زالت صامدة وتلحق بالاحتلال خسائر موجعة.

وأعرب العيلاني عن أسفه للمجازر اليومية التي تُرتكب بحق الأطفال والنساء وكبار السن في قطاع غزة، محملًا الحصار وإغلاق معبر رفح وعدم وصول المساعدات الغذائية مسؤولية تفاقم الكارثة الإنسانية، في ظل صمت دولي.

وأضاف أن رئيس وزراء الاحتلال أعلن بوضوح سعيه لتحقيق ما يُسمّى “إسرائيل الكبرى” عبر احتلال أراضٍ في عدد من الدول العربية وأجزاء من دول أخرى، متسائلًا عن موقف زعماء هذه الدول الذين يرضخون – بحسب تعبيره – للإدارة الأميركية الداعمة للعدو بالسلاح. وانتقد العيلاني موقف الحكومة اللبنانية التي سارعت إلى تنفيذ “الورقة الأميركية” وإقرار سحب سلاح المقاومة، مؤكدًا أن هذا السلاح هو قوة لبنان، متسائلًا: “لصالح من يُسلَّم هذا السلاح؟”. ودعا إلى تفعيل التحركات الشعبية نصرةً لأهالي غزة.

وفي خطبة الجمعة، انتقد الشيخ العيلاني بعض المرشحين الذين نالوا أصوات الناخبين في الانتخابات البلدية بدعوى العمل لمصلحة المدينة، إلا أنهم – بحسب قوله – يشاركون ويدعون للمشاركة في مهرجانات غنائية تُقام في صيدا، معلنًا تبرؤه من هذه الممارسات.

واستغرب العيلاني تبرير هذه الحفلات بأنها تستقطب السياح وتنشط الحركة الاقتصادية، متسائلًا: “أي سائح سيأتي إلى صيدا وهو يسمع عن إقفال مسلخ المدينة، والحرائق في مكب النفايات، وانتشار الأوساخ في الشوارع؟”.

وختم بالتأكيد على أن بلدية صيدا، برئيسها وأعضائها، تتحمل كامل المسؤولية عن هذا الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى