جمعية Run to Win نفذت سلسلة من البرامج والأنشطة المتنوعة

في إطار رسالتها الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز الأبعاد الرياضية والتربوية والاجتماعية، نفّذت جمعية Run to Win سلسلة من البرامج والأنشطة المتنوعة، التي شملت الفئات العمرية والاجتماعية المختلفة في مدينة صيدا ومحيطها.

أولاً: البرامج الاجتماعية
• توزيع المونة الغذائية: قامت الجمعية بتوزيع 100 حصة غذائية على عدد من الأرامل، دعمًا لهن وتخفيفًا من الأعباء المعيشية.

• الزيارات المنزلية: على مدى أربعة أشهر، نفّذت الجمعية زيارات دورية لعائلات وأشخاص في صيدا القديمة، قدّمت خلالها المشورة التربوية للأهالي في مجال تربية الأولاد، إضافةً إلى مساعدات إنسانية شملت الأدوية والمساعدات المالية وغيرها.

• الوجبات الساخنة: وفّرت الجمعية وجبات ساخنة أسبوعية على مدار ثلاثة أشهر، استفادت منها عشرات الأسر المحتاجة، الأمر الذي ساهم في توفير غذاء صحي ومنتظم للأطفال والكبار.

ثانيًا: البرامج التربوية
• برنامج التقوية المدرسية: نفّذت الجمعية برنامجًا تربويًا خاصًا للتقوية استمر ستة أشهر، استهدف الأولاد الذين يواجهون صعوبات في التعلّم. وقد ساعدهم هذا البرنامج على تحسين مستواهم الأكاديمي، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتجاوز التحديات التعليمية التي تعيق اندماجهم المدرسي.

ثالثًا: الأنشطة الرياضية والترفيهية
• أنشطة كرة القدم: أطلقت الجمعية برنامجًا رياضيًا مخصصًا لأولاد صيدا القديمة، بهدف تنمية مهاراتهم الرياضية وتشجيعهم على ممارسة الرياضة كوسيلة للتفريغ الإيجابي.

• الرحلات الصيفية: خلال فصل الصيف، نظّمت الجمعية رحلة إلى نهر الأولي، تخللتها ألعاب ترفيهية وتوعوية مع وجبة فطور جماعية، ما أتاح للمشاركين أجواء من التفاعل والتعلم.

• النشاط التوعوي في جنينة البلدي: أُقيم نشاط تربوي-ترفيهي تضمن ألعابًا وتحديات للأطفال والشباب، ركّز على غرس روح التعاون والتنافس الإيجابي.

• نشاط المسبح: وفّرت الجمعية يومًا للسباحة والاستجمام في أجواء مرحة وآمنة، عزّزت من النشاط البدني والرفاهية لدى المشاركين.

• نشاط الهايكنغ: اختُتمت الأنشطة مؤخرًا بنشاط هايكنغ جمع قدامى لاعبي أكاديمية كرة القدم وأكاديمية كرة السلة مع عدد من الأصدقاء، حيث استمتع المشاركون بجمال الطبيعة اللبنانية، في أجواء من التواصل والروح الرياضية.

خلاصة

من خلال هذه المبادرات، تؤكد جمعية Run to Win التزامها المستمر بدورها الرياضي والاجتماعي والتربوي، وحرصها على دعم الأطفال والعائلات، وتعزيز الروابط الإنسانية داخل المجتمع. وتطمح الجمعية إلى توسيع هذه البرامج واستدامتها بدعم شركائها والممولين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى