منظمة الصاعقة تُصدر بيانًا بشأن “حرب التجويع” في غزة: الجوع سلاح إبادة و”التواطؤ صمت مشين”

أصدرت منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة، القيادة العامة، بيانًا أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ”حرب التجويع الممنهجة” التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة أن ما يجري هو جريمة حرب ترتكب أمام أعين العالم.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن “أكثر من مليون طفل فلسطيني يعانون الجوع نتيجة الحصار الظالم والعدوان الوحشي المستمر من قبل الاحتلال الصهيوني”، مستندة إلى تقارير صادرة عن وكالة الأونروا.

وأكدت المنظمة أن “استخدام الجوع كسلاح ضد الأطفال والمدنيين هو جريمة حرب متكاملة الأركان”، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بـ”جريمة التجويع والإبادة الجماعية”.

وفي لهجة حادة، ندد البيان بـ”تواطؤ المجتمع الدولي بصمته”، كما وجه انتقادًا لاذعًا لما اعتبره “صمت الأنظمة العربية والإسلامية وعجزها المخزي”، مشيدًا بموقف الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”، الذي حمّل حكام الأمة ونخبها مسؤولية الصمت والتخاذل.

وشددت منظمة الصاعقة في بيانها على أربع نقاط رئيسية:

  1. تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة التجويع.

  2. المطالبة برفع الحصار فورًا وفتح المعابر دون قيد أو شرط.

  3. دعوة أحرار الأمة والعالم إلى التحرك ورفض الصمت.

  4. التأكيد أن المقاومة الفلسطينية تمثل شرف الأمة وقلعة صمودها.

وختم البيان بشعار: “غزة لن تجوع… غزة لن تركع… والمقاومة باقية حتى النصر.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى