وليد السبع أعين: عن المستشفى التركي في صيدا

بقلم : وليد السبع أعين

أصبح المستشفى التركي في الآونة الأخيرة محجّة للزوار الوافدين إلى مدينة صيدا، فكانت الزيارة الأولى لمعالي وزير الصحة تلتها زيارة لدولة رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق، وكان بإستقبال الوفدين حشد كبير من فعاليات المدينة وعلى رأسهم نوابها الحاليين والسابقين.

لأ شك بأنّ الزيارات لهذا الصرح الطبي مهمة جداً، كونه وضع بالخدمة الفعلية الناقصة بعد مخاض دام أكثر من عقد من الزمن على إنشائه.

القصة ليست هنا، طبيعي أن يعمل صرح طبي في صيدا ذات مواصفات عالية، أكان من خلال إستقبال حالات الطوارئ المستعجلة أم حالات الحروق بمختلف درجاتها وذلك بتجهيزاته الأولى على صعيد لبنان … ولكن، ألا يدري المعنيّون بأنّ المستشفى لا تعمل من غير وجود الكادر البشري المتخصص الذي يديرها من عمال وممرضين/ات وإداريين وصولاً الجسم الطبي فيها .

السؤال المطروح، هل توقّف زوار المستشفى ومستقبليهم عند أحوال مشغّلي هذا الصرح، ظروف حياتهم الإجتماعية وأوضاعهم المالية، علماً بأن أكثر من خمسين موظف وموظفة لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكثر من شهرين بشكل منتظم ما يترتب عليهم من أعباء ومتطلبات مع إنطلاق العام الدراسي والمستلزمات الحياتية الضاغطة … لن أخوض أكثر من ذلك، ولكن هذه الرسالة برسم كل المعنيين الغيورين على مصالح المدينة وأبنائها على السواء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى