منظمة الصاعقة في الذكرى الثانية لطوفان الأقصى: فلسطين ستبقى بوصلة الأحرار والمقاومة خيارنا حتى التحرير

في الذكرى السنوية الثانية لعملية طوفان الأقصى، أصدرت منظمة الصاعقة – القيادة العامة بيانًا جماهيريًا أكدت فيه أن هذه العملية البطولية التي انطلقت فجر السابع من تشرين الأول، مثّلت محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي–الصهيوني، وأعادت للقضية الفلسطينية مركزيتها في الوعي العربي والإسلامي والدولي، ورسّخت أن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد للتحرير والعودة، وأن الكيان الصهيوني، رغم امتلاكه أدوات القتل والتدمير، يبقى أوهن من بيت العنكبوت.
وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن عملية طوفان الأقصى جسدت وحدة الساحات وتكامل الميادين، وأظهرت قيمة جبهات الإسناد التي وقفت مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان، وكشفت عزلة العدو ووحشيته أمام ضمائر الشعوب الحرة. كما أعادت العملية بناء السردية الفلسطينية التحررية في وعي الشباب حول العالم، لتؤكد أن الحق لا يُسترد إلا بالمقاومة، وأن فلسطين هي بوصلة الأحرار وميزان كرامة الأمة.
وتوجهت منظمة الصاعقة بالتحية والإجلال إلى أرواح الشهداء القادة الذين خطّوا بدمائهم طريق الحرية، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية، يحيى السنوار، محمد الضيف، والشيخ صالح العاروري، مؤكدة أن أسماءهم ستظل محفورة في ذاكرة الأمة وسجل البطولة والكرامة. كما خصّت المنظمة بالتحية شهداء جبهات الإسناد والمساندة، وفي طليعتهم السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، الذين جسّدوا وحدة الموقف والمصير في مواجهة العدوان الصهيوني العالمي.
وأشادت المنظمة بالصمود الأسطوري لشعبنا في غزة، الذي واجه آلة التدمير بوجهٍ مكشوفٍ وإرادةٍ صلبةٍ، فحوّل آلامه إلى مدرسة في الثبات والتحدي، وقدم للعالم نموذجًا حيًا على تلاحم الشعب مع المقاومة رغم حجم المجازر والدمار. كما ثمنت بطولات فصائل المقاومة التي تواصل دفاعها عن الأرض والكرامة، مؤكدة أن مواقفها ستبقى مادة للتوثيق والدراسة، ضمن روايةٍ تروي حكاية شعبٍ رفض الانكسار وناضل ليبقى الحق حاضرًا على طريق العودة والتحرير.
وفي ختام بيانها، جددت منظمة الصاعقة عهدها ووفاءها لدماء الشهداء والأسرى والمجاهدين، مؤكدة استمرارها في نهج المقاومة والكفاح حتى التحرير الكامل وعودة اللاجئين إلى ديارهم، مهما طال الزمن أو تعاظمت التضحيات، مشددة على أن القدس ستبقى بوصلة الأحرار، والمقاومة ستظل الطريق نحو النصر والحرية.




