الشيخ العيلاني في وقفة تضامنية أمام مسجد الغفران: من يسلّح القاتل لا يمكن أن يكون مع الضحية

بدعوة من إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا، الشيخ حسام العيلاني، نُظّمت وقفة تضامنية مع أهلنا في فلسطين، عقب صلاة الجمعة، أمام المسجد.
وألقى الشيخ العيلاني كلمة أكد فيها أن من يقدّم السلاح لقتل أطفال غزة، لا يمكن تصديقه حين يدّعي تقديم المساعدات لأهلها، معتبرًا أن ما يقوم به الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب لا يعدو كونه “استعراضًا إعلاميًا”، وأن الولايات المتحدة الأميركية شريكة في المجازر التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني.
وفي انتقاد مباشر لبعض الجهات، شدّد الشيخ العيلاني على أن أهلنا السنة في غزة هم من خيرة أهل السنة، معربًا عن أسفه لما أسماه “المزايدات والعنتريات” من بعض من يدّعون الدفاع عن حقوق السنة، بينما يتغافلون عن معاناة أهل غزة.
كما حيّا الشيخ العيلاني المقاومة الفلسطينية، وخصّ بالذكر حركة حماس التي نفّذت عملية “طوفان الأقصى”، مؤكدًا أن هذه العملية “صفعة تاريخية لا يمكن للعدو الصهيوني محوها”. ووجّه أيضًا تحية إلى المقاومة في اليمن ولبنان، وإلى حزب الله، “الذي قدّم نخبة من شبابه وقادته دعمًا لأهل السنة في غزة”، بحسب تعبيره.
وفي خطبته من على منبر مسجد الغفران، هنأ الشيخ العيلاني الجيش اللبناني بعيده، مؤكدًا أن “سلاح المقاومة هو قوة للبنان”، ضمن معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”.
وأردف قائلاً: “نحن مع أن يكون للبنان جيش قوي، لكنّ أميركا هي التي تعرقل ذلك حمايةً لمصالح الكيان الصهيوني، لأنها ترفض أن يوجد في المنطقة جيش أقوى من جيش العدو، ولهذا السبب تطالب بنزع سلاح المقاومة لأنه يُرعب إسرائيل”.





