حركة الانتفاضة الفلسطينية تصدر بيانا سياسيا في الذكرى التاسعه لانطلاقتها

أصدرت حركة الانتفاضة الفلسطينية في الذكرى التاسعه لانطلاقتها بيانا سياسيا قالت فيه:

في السابع عشر من كانون اول عام 2017 كانت الانطلاقه وكانت فلسطين هي الهدف والعودة هي الغايه ، وكان الايمان بالتحرير هو السلاح الأمضى.

لم يساورنا الشك يوما بقدرة شعبنا على الصمود والمقاومه وهو الذي عجنته المصائب والمحن منذ الانتداب البريطاني لفلسطين وصولا الى النكبة واللجوء والتشتت الذي ترك اثاره العميقة على النسيج الاجتماعي لشعبنا.

يا جماهير شعبنا العظيم

لقد كشفت الحرب على غزه الحقيقة الفاشية للصهاينه الذين حاولوا اخفاءها لعقود طويله و الاختباءوراء سردية الضحية وانهم محاطون باعداء يتحينون الفرص للانقضاض عليهم والقضاء على التجربة الديمقراطية الفريده في المنطقه المتمثلة بكيانهم ، وفق زعمهم!!!

الامريكيون والغرب الاستعماري وهم الذين ساهموا في تأسيس كيان العدو لم يترددوا في تسخير مواردهم واعلامهم لخدمة اجندة المحتلين الصهاينه والترويج لسرديتهم عبر تشويه مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال ووصمها بالارهاب الذي لا يستهدف اليهود فقط بل العالم الحر بكل مكوناته ، وقد تجلى ذلك كله بعد السابع من اكتوبر عام 2023 حين هرع كل القادة الغربيين الى كيان العدو ليعلنوا احتضانهم له ، الامر الذي اعتبره مجرمو الحرب الصهاينه ضوءا اخضر لهم ، اولا ، لتدمير غزه في حرب ابادة لم يشهد العالم لها مثيلا ، وثانيا ، للبدء بحرب استباقية في القدس والضفة الغربيه بذريعة مكافحة المقاومة هناك والحد من تأثيرها على المستوطنين الصهاينه.

يا احرار امتنا والعالم

لقد اثبتم بتضامنكم مع الشعب الفلسطيني زيف الدعاية الصهيونيه والتواطؤ الغربي المشين مع المجرمين الصهاينه وأكدتم على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة واقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس وفرضتم العزلة على النظام العنصري الصهيوني في بلدانكم وفضحتم جرائمه في غزه ضد البشر والحجر والشجر فكنتم صوت المظلومين في غزه امام محكمة العدل الدوليه التي ادانت قادة العدو كمجرمي حرب ودعت الدول الى اعتقالهم تمهيدا لمحاكمتهم والاقتصاص منهم.

يا أهلنا في لبنان ومخيمات اللجوء

لسنا الشعب الوحيد الذي تعرض للتنكيل والاحتلال، فالمستعمرون دأبوا على احتلال الارض ونهب ثرواتها واذلال شعوبها لكنهم رحلوا ، ونحن الفلسطينيين لن نكون استثناءً في هذا العالم ، فبصمودنا ووحدتنا _في اطار منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا_ ومقاومتنا واصرارنا على حقنا التاريخي في فلسطين قادرون على الحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني وتحقيق العودة والحرية والاستقلال ، فالعدو المتغطرس يسقط في غزه رغم كل وحشيته ويفشل في تهجير اهلنا بفضل مقاومتهم وتضحياتهم، ويسقط مجددا في الجنوب اللبناني حين يفشل في فرض الاستسلام على المقاومة وشعبها ، وتتعطل ماكينتة في التطبيع مع البلدان العربيه بعد ان توضحت مقاصده في اقامة ما يسميه شرق اوسط جديد تمهيدا لاقامة اسرائيل الكبرى على حساب كيانات أمتنا.

أمام هذه المشهديه ، مطلوب من الانظمة العربيه ان تعمل على تقديم المزيد من الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني لتعزيز صمود مَن في الداخل الفلسطيني وتحقيق الكرامة الانسانيه لمن هم في مخيمات اللجوء خارج الوطن عبر الاقلاع عن القوانين التي تحرم الفلسطيني من حقوقه الانسانية والاجتماعية وتمكين الاونروا _الشاهد الحي على النكبه_ من الاستمرار في تقديم الخدمات الاساسيه للاجئين وحمايتها__ خصوصا في لبنان حيث الفقر المدقع والأزمات المتراكمه من اجتماعية وصحية وترميم منازل وغيرها فيما لا يزال مخيم نهر البارد يتصدر القائمه في استكمال الاعمار والتعويض على المستحقين من سكانه__ .

ايها الاخوه والاخوات في حركة الانتفاضه الفلسطينيه

أهنئكم في ذكرى انطلاقة حركتكم ، وأثني على صدق انتمائكم وتشبثكم بمنظمة التحرير الفلسطينيه حامية مشروعنا الوطني في التحرير والعوده والاستقلال. معاناتكم هي بعض من معاناة شعبكم ، فكونوا مع اهلكم فهم العمق والسياج لكم ، ولا تيأسوا ، بصبركم تكسبون الرهان على صدق توجهاتكم وتقيمون الحجة على من لا يزال يتعامى عن بلسمة جراحاتكم…!!

تحية اكبار لشعبنا في كل اماكن تواجده

المجد للشهداء والحرية للاسرى والشفاء للجرحى

وانها لثورة وانتفاضة حتى النصر

القياده المركزيه لحركة الانتفاضه الفلسطينيه

بيروت في2025/12/17

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى