ما اشبه غزة ببيروت قبل 43 عاماً

الفنان أحمد خطاب

أولئك الذين لا يتذكرون الماضي محكوم عليهم بتكراره

( غزة تحترق، كما احترقت مدن فلسطينية كثيرة، وكما اشتعل مخيما صبرا وشاتيلا، وبيروت تدمّر وتقصف بالغارات والصواريخ، لكنها كما كانت من قبل “تحترق ولا ترفع الأعلام البيضاء”، تبعاً للعنوان الذي أوردته صحيفة السفير خلال الاجتياح، والفلسطينيون يخرجون مودعين بيروت من دون أن يرموا أسلحتهم ولا أن يرفعوا الأعلام البيضاء: “لما طلعنا ودعناكِ يا بيروت.. وسلاحنا شارة حرية.. لا راية بيضا رفعنا يا بيروت.. ولا طلعنا بهامة محنية”. كان الموت أقرب إلى أبناء بيروت، فلسطينيين ولبنانيين، من الاستسلام.

لم تمت بيروت ولم تستسلم، بل انتصرت. في سبتمبر/أيلول من العام نفسه، فرضت العمليات النوعية المتتالية لجبهة المقا ومة الوطنية اللبنانية، “جمول”، على العدو الانسحاب، إذ بدأت قواته تجوب شوارع مدينة بيروت موجهة نداء استغاثة عبر مكبرات الصوت: “يا أهالي بيروت لا تطلقوا النار علينا نحن منسحبون” ) .

منقول عن جريدة العربي الجديد
طوابع : ذكرى للاجتياح الاسرا ئيلي على لبنان اصدار الجمهورية العربية اليمنية
1984/9/17
طوابع العرض : مجموعة فلسطين في عيون العالم للطوابع البريدية { احمد الخطاب }

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى