أبو العينين: لن تسمح بخلق بدائل أو مشاريع مشبوهة تمس القرار الوطني المستقل

محمد دهشة
أكد أمين سر قيادة حركة فتح في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، أن حركة فتح ستبقى الحارس الأمين للهوية الوطنية الفلسطينية، وصمام الأمان لوحدة الشعب الفلسطيني وقراره المستقل، مشددًا على أن كل محاولات الالتفاف على الشرعية الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية مصيرها الفشل.
وقال أبو العينين في المهرجان السياسي المركزي لمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، والذي نظمته حركة فتح في قاعة «لاسال» في الرميلة – صيدا، إن هذا الحشد يشكل استفتاءً حيًّا على صوابية نهج فتح وصدق مسيرتها مع شعبها.
وأضاف أبو العينين إن فتح التي انطلقت رصاصتها الأولى من عيلبون، وواجهت الاحتلال في الكرامة وبيروت وقلعة الشقيف، ستبقى عنوان الصمود وبوصلة المشروع الوطني، رغم صعوبة المرحلة وما يُحاك في الغرف المظلمة من مؤامرات تستهدف وحدة الشعب الفلسطيني وشرعيته الوطنية.
وشدد على أن الوحدة الوطنية خيار لا رجعة عنه، وأن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن فتح التي واجهت الأعاصير لا تربكها الرياح، ولن تسمح بخلق بدائل أو مشاريع مشبوهة تمس القرار الوطني المستقل.
وجدد أبو العينين العهد لروح القائد المؤسس الشهيد ياسر عرفات، ولنهجه وثوابته الوطنية، كما جدد البيعة والثقة بسيادة الرئيس محمود عباس، مشيدًا بدوره في حماية القرار الوطني المستقل وقيادة النضال السياسي والدبلوماسي في أصعب المراحل.
وفي الشأن الوطني العام، أكد أن القدس ستبقى البوصلة، وأن غزة والضفة والقدس وحدة جغرافية وسياسية واحدة، رافضًا أي محاولات للفصل أو فرض حلول مجتزأة، ومشددًا على أنه لا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة، وأن القطاع سيعود إلى حضن الشرعية الوطنية.
كما شدد على التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التهجير والتوطين، مؤكدًا التزام المخيمات الفلسطينية في لبنان بشرعية الدولة اللبنانية وقوانينها، إلى حين تحقيق العودة إلى فلسطين.
وختم أبو العينين بالتأكيد أن فتح تستمد شرعيتها من جماهيرها ووفائها، وستبقى على العهد ماضية نحو الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مرددًا: ثورة.. ثورة حتى النصر.















