ثانوية سيدة مغدوشة تفتتح فرعها الإنكليزي وتختم دورة التعليم المدمج للأساتذة

احتفلت ثانوية سيدة مغدوشة بافتتاح فرعها الإنكليزي وتخريج الأساتذة من الدورة التدريبية للتعليم المدمج، في مجمع جورج وجانيت يونان مغدوشة، برعاية وحضور راعي أبرشية صيدا ودير القمر، صاحب السيادة المطران إيلي بشارة الحداد، وبحضور عدد من الشخصيات السياسية والبلدية والتربوية، بينهم النواب بهية الحريري، الدكتور ميشال موسى، أسامة سعد، ورئيس بلدية مغدوشة ونائب رئيس اتحاد بلديات صيدا الزهراني، المهندس رئيف يونان، ورئيس اتحاد بلديات صيدا الزهراني، ورئيس بلدية صيدا، السيد مصطفى حجازي، ورئيس جامعة سيدة اللويزة الأب الدكتور بشارة الخوري، والأب يوسف نصر الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان، أمين عام المدارس الانجيلية الدكتور نبيل قسطة، القاضي نديم الناشف، بالإضافة إلى فعاليات بلدية وتربوية متعددة.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلاه كلمة للأب كريستيان عياط، مدير الثانوية، الذي استعرض الخطوات التي أدت إلى افتتاح الفرع الإنكليزي، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل جميع الفعاليات التربوية والثقافية والبلدية.

وفي كلمته، أكد الأب يوسف نصر، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية، أن الاستثمار في التربية والتعليم هو الطريق الأمثل لبناء وطن مزدهر يعيش في سلام.

أما رئيس بلدية مغدوشة، المهندس رئيف يونان، فقد شدد على أن الاستثمار في العلم لا يعطي ثماره فورًا، لكنه وحده القادر على خلق أجيال لا تُستعبد ومجتمعات لا تنهار ووطن لا يموت. وأضاف أن البلدية تؤمن بأن تنمية الإنسان تسبق تنمية الحجر، وأن الاستثمار في التعليم هو الضمانة الحقيقية لأي مشروع إنمائي مستدام. وأكد أن التعليم ليس مجرد خدمة، بل واجب وجودي، وأن المدرسة هي مصنع للطاقة والأمل، مشيرًا إلى أن دعم مدرسة سيدة مغدوشة ليس خيارًا تربويًا فحسب، بل خيار إنمائي استراتيجي متكامل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتربوية.

وتوجه المهندس يونان بالشكر للسيادة المطران إيلي حداد لدعمه المستمر للخطوات الرامية إلى تنمية الإنسان في الأبرشية، ولجميع أعضاء اللجنة التربوية والمعلمين والمعلمات، ولرئيس جامعة سيدة اللويزة الأب بشارة الخوري، والأب يوسف نصر، والدكتور نبيل قسطه مؤسس “سكيلد”، ولكل من ساهم في المرحلة التأسيسية والتجديدية لهذا المشروع.

كما ألقى الأب بشارة الخوري كلمة نوه فيها بأن ما تبنيه المدرسة بالحب والمعرفة والفرح هو رد فعل على محاولات نشر الموت واليأس، وأن رسالة جامعة سيدة اللويزة مفتوحة لكل المناطق اللبنانية، مؤكداً أن العلم حق مشاع لكل إنسان، وأن الجامعة تعمل على جمع الوطن من أقصاه إلى أقصاه وفتح أبوابها لكل طالب باحث عن الحقيقة وراغب في بناء المستقبل.

وفي إطار هذا المشروع، تم إطلاق مبادرات عملية لتعزيز شراكة التلاميذ ذوي الصعوبات التعليمية، وتمكينهم من المشاركة الحقيقية في الصفوف، كما أُطلقت دورات تدريبية للأساتذة لمواكبة تحديات العصر، خاصة في مجال التعامل مع الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في البرامج التربوية.

وختم الحفل بكلمة صاحب السيادة المطران إيلي حداد، الذي أشاد بالمشروع وشكر جميع الجهود المبذولة لاستكماله، ثم قام بتوزيع الدروع التذكارية وتسليم الشهادات للأساتذة الخريجين.

أدار الحفل إعلاميًا الزميل ماجد بو هدير، وسط أجواء احتفالية ومشاركة واسعة من المجتمع المحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى