وقفة تضامنية مع غزة أمام مسجد الغفران في صيدا والشيخ العيلاني يؤكد: المقاومة خيارنا لردع العدوان

نُظّمت بعد صلاة الجمعة، وقفة تضامنية مع أهالي غزة أمام مسجد الغفران في مدينة صيدا، بدعوة من إمام وخطيب المسجد الشيخ حسام العيلاني، نصرةً للقطاع في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وألقى الشيخ العيلاني كلمة خلال الوقفة، تطرّق فيها إلى ما وصفها بـ”المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء غزة”، داعيًا إلى “تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والالتفاف حول خيار المقاومة، باعتبارها السبيل الوحيد لردع العدوان”.

وقال العيلاني: “عندما نتحدث عن المقاومة، فإننا نتحدث عن كل مقاوم ينتمي إلى أي فصيل فلسطيني”، مشيرًا إلى العملية الأخيرة التي نفذها ضابطان فلسطينيان في الضفة الغربية ضد قوات الاحتلال واستُشهدا خلالها.

وأضاف: “حركة حماس تقود اليوم خط المقاومة، وإلى جانبها سرايا القدس وفصائل المقاومة كافة”، معتبرًا أن “دعوة حماس الجنود الصهاينة إلى الاستسلام وإلّا القتل، دليلٌ على الثقة بالنفس والقدرة على المواجهة من مسافة صفر”.

وفي خطبته خلال صلاة الجمعة، استنكر الشيخ العيلاني “المجازر التي تُرتكب في محافظة السويداء السورية من أي جهة كانت”، داعيًا اللبنانيين إلى “عدم نقل الفتنة إلى لبنان”. كما استغرب “استضافة تلفزيون لبنان إحدى الشخصيات التي تؤجّج الصراع في سوريا”، وطالب وزير الإعلام اللبناني بول مرقص بـ”محاسبة المسؤولين عن هذا الخطأ، لأن المطلوب هو تحصين المجتمع اللبناني من الفتن لا تأجيجها”، على حدّ تعبيره.

وانتقد الشيخ العيلاني ما أسماه بـ”الاصطفاف الأُحادي”، متسائلًا: “لماذا يعلن البعض أنه رهن إشارة طرف معين، ولا يعلن في المقابل أنه رهن إشارة المقاومة التي ساندت أهل السنّة في غزة، في وقتٍ كان لبنان يتعرّض فيه لاعتداءات إسرائيلية؟”.

وختم العيلاني بالقول إن “المستفيد الوحيد من الأحداث في السويداء هو العدو الصهيوني، وواهمٌ من يظن أن هذا العدو يمكن أن يحميه”، مضيفًا: “على من يشكّك، أن ينظر فقط إلى المجازر المرتكبة اليوم في غزة ليدرك حقيقة هذا العدو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى