شكر على تعزية بوفاة الحاجة وصفية حسين أحمد إسماعيل… بعد اختتام التعازي

تتقدّم عائلات أحمد وشحادي وأبو سيدو بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكلّ من قدّم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة المرحومة الحاجة وصفية حسين أحمد إسماعيل، زوجة الحاج إبراهيم يوسف شحادي، سواء بالمشاركة في موكب التشييع، أو بتقديم التعازي، أو بالاتصال الهاتفي، أو من خلال رسائل ومواقع التواصل الاجتماعي.
ونسأل الله تعالى، العزيز الرحيم، أن يجنبكم كل شر، وأن يحفظكم ويرعاكم بعنايته، وأن يبعد عنكم كل مكروه. لقد كان لتعزيتكم الصادقة ومواساتكم الكريمة أبلغ الأثر في نفوسنا، وساهمت في التخفيف من وقع مصابنا الجلل، فلكم منّا خالص الشكر مقرونًا بصادق الودّ والوفاء.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد الفقيدة الحاجة وصفية حسين أحمد إسماعيل بواسع رحمته، وأن يُسكنها فسيح جنّاته، إنّه سبحانه وتعالى وليّ ذلك والقادر عليه. شكر الله سعيكم وأعظم أجركم، وجزاكم الله عنّا خير الجزاء… وإنا لله وإنا إليه راجعون.
هذا وواصلت عائلات أحمد وشحادي وأبو سيدو تقبّل التعازي في قاعة مسجد الحريري في صيدا، حيث أُقيم احتفال تأبيني بمناسبة مرور ثلاثة أيام على الوفاة. استُهلّت المراسم بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، ثم ألقى الشيخ علي اليوسف كلمة تناول فيها حقيقة الموت وفلسفة الحياة، مُذكّرًا بأن الدنيا محطة عبور، وأن ما يبقى مع الإنسان هو عمله الصالح الذي يُقرّبه من الفوز بالجنة.
وأكد في كلمته أنّ الإسلام منهجٌ شامل يأخذ الإنسان بكل تفاصيله؛ قولًا وعملاً، ظاهرًا وباطنًا، دون تجزئة أو تفريق، ليظل المؤمن ثابتًا على طريق الحق حتى يلقى ربّه راضيًا مرضيًا.
هذا وقدم واجب العزاء حشد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية، ورؤساء بلديات ومخاتير، وفاعليات اجتماعية واقتصادية، ووفود من روابط العائلات والمخيمات.








































