خالدات حسين: مواجهة العدوانية الإسرائيلية في الضفة والقدس بتصعيد المقاومة الشعبية وإسنادها وتشكيل قيادة وطنية موحدة

أدانت خالدات حسين عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقتحام المستوطنين الإسرائيليين بقيادة الإرهابي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس بمناسبة ما يسمى “خراب الهيكل”.

واعتبرت هذا الاقتحام تصعيداً خطيراً يندرج في سياق مخط حكومة اليمين الإسرائيلي للتطهير العرقي وتهويد القدس، عبر إطلاق العنان للمستوطنين لمواصلة اقتحاماتهم ضد المقدسات، والإمعان في هدم منازل أبنائها، وسرقة الأرض، وسحب هويات المقدسيين، ومحاولات منعهم من الوصول إلى أماكن العبادة، في تحدٍ سافر للقانون الدولي وللشرعية الدولية وللحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.

جاء ذلك في مقابلة مع فضائية “فلسطين اليوم”، تطرقت حسين من خلالها إلى تصاعد العدوانية الإسرائيلية التي تهدف من خلال العدوان اليوم إلى تسريع الوقائع الميدانية الهادفة إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى، وتهجير أبناء القدس، خدمة لمخطط الحسم والضم والتهجير في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ودعت حسين إلى مواجهة العدوانية الإسرائيلية غير المسبوقة في الضفة الغربية بما يشمل القدس ومقدساتها، بتصعيد المقاومة الشعبية وإسنادها بقيادة وطنية موحدة، وإمدادها بعناصر صمودها واستمرارها، وتعزيز صمود أبناء شعبنا في القدس عبر تزويدهم بكل أشكال الدعم. كما شددت على أهمية الحوار الوطني وإنهاء الانقسام.

وطالبت حسين بتطبيق قرارات المجتمع الدولي، وتحمله لمسؤولياته تجاه وقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات في مدينة القدس، ودعت إلى موقف رسمي عربي حاسم تجاه الممارسات الإسرائيلية ضد أبنائها ومقدساتها وفي سائر أنحاء الضفة الغربية. وناشدت الشعوب العربية وأحرار العالم لمواصلة تضامنهم مع أبناء شعبنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى