العرس الجماعي في لاسال… عندما يصنع أهل الخير فرحة مدينة بأكملها

بقلم: آية يوسف المسلماني
أعلنت إدارة لاسال عن إطلاق مبادرة العرس الجماعي، الهادفة إلى مساعدة الشباب المقبلين على الزواج وتخفيف الأعباء المالية عنهم، في خطوة تجمع بين الدعم الاجتماعي وصناعة لحظات مميزة تبقى في الذاكرة.
ليست كل المبادرات تُقاس بما يُنفق عليها، بل بما تزرعه من أمل في قلوب الناس. فالعرس الجماعي في لاسال ليس مجرد حفل زفاف، بل رسالة محبة وتكافل، تؤكد أن المجتمع يستطيع أن يقف إلى جانب شبابه، وأن يحوّل مناسبة خاصة إلى فرحة يعيشها الجميع.
فالزواج ليس يوماً عادياً في حياة أي شاب أو شابة، بل ذكرى ترافقهما مدى العمر.
وعندما تتكاتف الأيادي لصناعة هذا الفرح، يصبح العرس الجماعي أكثر من احتفال، إنه رسالة إنسانية وصورة مشرقة عن مدينة تعرف كيف تفرح لأبنائها.
ومن هنا يأتي الدور الحقيقي لرجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والمحلات التجارية وأهل الخير. فكل مساهمة، مهما بدت بسيطة، يمكن أن تضيف لمسة جميلة إلى هذا اليوم.
فستان زفاف، أو بدلة عريس، أو ضيافة، أو هدية، أو خدمة، أو أي دعم آخر…
كلها تفاصيل قد تبدو صغيرة، لكنها تصنع فرقاً كبيراً في حياة عروسين سيحملان هذه الذكرى معهما إلى الأبد.
إن نجاح هذه المبادرة لن يكون نجاحاً للعروسين وحدهما، بل نجاحاً لصيدا أيضاً، المدينة التي عُرفت دائماً بالتكافل والعطاء، والتي تستطيع اليوم أن تقدم نموذجاً يُحتذى به في التعاون والمسؤولية الاجتماعية.
فلنجعل هذا العرس الجماعي مناسبة يفتخر بها الجميع، ودعوة مفتوحة لكل من يستطيع أن يشارك في صناعة الفرح.
لأن أجمل الاستثمارات ليست في الحجر، بل في الإنسان، وأجمل الأرباح هي الدعوات الصادقة التي تخرج من قلوب أسعدها العطاء.





