لجنة إنتخابات المجلس الوطني تتفق على إعتماد المجمع الإنتخابي لإختيار ممثلي الجالية الفلسطينيّة في السويد

ستوكهولم 28-8-2026 إجتمعت اللجنة المكلفة بالتحضير لإنتخابات المجلس الوطني، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، وعضوية السفير محمد أبو جامع والسفير نمر إسماعيل، وبحضور سفيرة دولة فلسطين لدى السويد رولا المحيسن، مع أمناء سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في السويد.
وجرى خلال الإجتماع الإتفاق على إعتماد المجمع الإنتخابي كآلية ديمقراطية لإختيار ممثلي الجالية الفلسطينية في السويد لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، كذلك تشكيل لجنة متابعة فنية لاستكمال الترتيبات اللازمة للوصول إلى المجمع الإنتخابي، إلى جانب تشكيل لجنة إنتخابات لوضع الترتيبات اللازمة لضمان عملية ديمقراطية شفافة ونزيهة.
وشدد المجتمعون على ضرورة توسيع قاعدة المشاركة الديمقراطية من مختلف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والإتحادات الشعبية والنقابات المهنية والشخصيات الوطنية المستقلة، بما يضمن مشاركة أوسع وتمثيلاً عادلاً وحقيقياً لمختلف مكونات الجالية الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية ضمان تمثيل عادل وحقيقي لشريحتي المرأة والشباب في الساحة الفلسطينية في السويد.
وأكدوا أهمية إنجاح إنتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بإعتبارها محطة وطنية وديمقراطية مهمة، والتأكيد على وحدة التمثيل الفلسطيني، بما يعزز حضور الجالية الفلسطينية ودورها الوطني، ويسهم في الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ومؤسساته الوطنية.
وشدد أيضاً على أن هذه المحطة تحمل أهمية استثنائية في الحفاظ على منظمة التحرير بإعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والحفاظ على مكوناتها الوطنية والسياسية والشعبية، مؤكدين على أن الحفاظ على المنظمة وثوابتها الوطنية، يشكل أساساً لهذه المرحلة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكدوا على أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الإطار الوطني الجامع وقائدة نضال وكفاح ومقاومة الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال ونيل باقي الحقوق، مؤكدين أهمية الوحدة الوطنية، لإنجاح هذه الاستحقاقات الوطنية، بما يعزز وحدة التمثيل الفلسطيني ويحافظ على الهوية الوطنية والحقوق والثوابت الفلسطينية.
واتفق المجتمعون على أنه سيتم المتابعة خلال الفترة القريبة المقبلة، بالتنسيق مع الجميع، وصولاً لإجراء العملية الإنتخابية بصورة ديمقراطية وشفافة ونزيهة، وبما يضمن أوسع مشاركة ممكنة من أبناء الجالية الفلسطينية في السويد.




