بهية الحريري تلتقي رئيس مكتب ضمان صيدا ومدير “مستشفى الهمشري” ووفد من “مؤسسة محمود عباس”

محمد دهشة
تابعت نائب رئيس تيار المستقبل ورئيس مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري مع زوارها في دارتها في الهلالية -صيدا شؤوناً حياتية وتربوية وصحية . فالتقت الحريري رئيس مكتب صيدا الإقليمي في الصندوق الوطني للضمان الإجتماع الأستاذ محمد رياض خليفة في زيارة تواصل ، بحضور رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها الأستاذ علي الشريف . وكان اللقاء مناسبة للتطرق الى أوضاع مركز الضمان في صيدا وسير العمل فيه.
“مؤسسة محمود عباس”
واستقبلت الحريري وفداً من “مؤسسة محمود عباس” ضم “عضو مجلس الإدارة الدكتور جمال حسين ومدير المؤسسة في لبنان الأستاذ نزيه شما” بحضور أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة والسيد وليد صفدية، حيث وجه الوفد الدعوة للسيدة الحريري لحضور حفل تكريم طلبة المؤسسة الخريجين “دفعة رواد الأمل والعودة”.
وشكّل اللقاء مناسبة اطلع خلالها الوفد السيدة الحريري على نشاط المؤسسة وبرامجها وتقديماتها في المجالين التربوي والأكاديمي، ولا سيما “برنامج الطالب” الذي ساهم بتعليم اكثر من 15 الف طالب فلسطيني. وبلغ عدد خريجي الموسسة ما يقارب 12 ألف خريج . كما شكر الوفد السيدة الحريري على جهودها الداعمة للقضية الفلسطينية وصمود أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، منوهين بالعلاقة التي تجمع صيدا بمخيم عين الحلوة.
من جهتها رحبت السيدة الحريري بالوفد منوّهة بدور “مؤسسة محمود عباس” في دعم وتمكين الطلاب الفلسطينيين من اجل استكمال مسيرتهم التعليمية. وفي ختام اللقاء، قدم الوفد للسيدة الحريري لوحةً لخارطة فلسطين والكوفية الفلسطينية عربون شكر وتقدير .
مدير مستشفى الهمشري
وعرضت الحريري الشأنين الصحي والإستشفائي مع مدير مستشفى الهمشري التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور صفوت إسكندر بحضور السيد وليد صفدية، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك وبحث آفاق العمل والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في دعم المبادرات الإنسانية والصحية والاجتماعية، وتعزيز الخدمات المقدمة للمجتمع.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين مختلف المؤسسات والجهات الفاعلة وعلى أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الصحية والإنسانية وفي مقدمتها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – إقليم لبنان ومستشفى الهمشري، في تقديم الرعاية والخدمات الصحية والإنسانية إلى جانب أهمية تكامل الجهود مع مختلف المؤسسات الوطنية والاجتماعية.









